languageFrançais

الملتحقون بتحيا تونس: لهذا انضممنا للحزب

أعلنت حركة تحيا تونس في بيان اليونم الثلاثاء 9 أفريل 2019، التحاق عدد من الإطارات العليا والنسائية والشبابية بالحركة، وأصدر الملتحقون حديثا بالحركة بيانا في مايلي نصه:

"لتحيا تونس 
إن اعتزامنا رفقة عدد من رفاقنا الانخراط في حركة تحيا تونس يتأسس على رغبة منا في المشاركة والمساهمة مع عدد من المناضلات والمناضلين يزداد عددهم يوما بعد يوم في بناء مشروع لا يزال قيد التشييد، ربما انطلقنا في بنائه كل من موقعه غداة الثورة . 

فمن "هيئة تحقيق أهداف الثورة والانتقال الديمقراطي" إلى تجربة "القطب الديقراطي الحداثي" فحزب "المسار الديمقراطي الاجتماعي" فالمجلس الوطني التأسيسي إلى الحوار الوطني والمصادقة على دستور الجمهورية الثانية مرورا باعتصام الرحيل فـ"جبهة الإنقاذ الوطني" ثم "الاتحاد من أجل تونس" وصولا إلى التجربة الحكومية، كلها محطات وحقبات قاسمها المشترك بلورة المشروع التونسي (Le Projet Tunisien)، مشروع يقوم على المحافظة على الدولة الوطنية وتطوير مكاسبها المجتمعية والاجتماعية، دولة تعاقدية لا تقصي فردا أو فئة أو جهة، بل توحد الجميع حول ضوابط دستورية تقوم على عدم التمييز بين المواطنات والمواطنين على أسس جنسية، عرقية، فئوية، جهوية أو دينية، دولة تخوض معارك حضارية لا معارك وهمية، تكرس التعدد والانفتاح والتسامح..

لن تكون حركة "تحيا تونس" الوحيدة الساعية لرأب الصدع وا لانقسامات، لكنها ستكون بالتّأكيد قي مقدمة القوى الدّاعمة لتوحيد صفوف الغيورين على النموذج التونسي الذي يجعل تونس قي مقدمة الدول الحاضنة لحقوق الإنسان الكونية وعلى رأسها حقوق النساء، وكذلك من الدول القلائل التي تكرس في دستورها، دستور الجمهورية الثانية، البعد الاجتماعي من خلال عقد للكرامة تدعم أكثر بفضل سلة من القوانين ذات البعد الاجتماعي وعلى رأسها قانون الأمان الاجتماعي.

إن التعدد الذي بدأ يميز حركة "تحيا تونس" زاد في وعينا بضرورة الانخراط في هذا المشروع الجامع الذي يعطي مكانا للكائن الإيجابي (L'Être Positif) بدلا عن الكائن السلبي (L'Être Négatif) الذي يغذي روح البناء بدلا عن نزعات التحطيم والتهديم.. من أجل هذا وغيره قررنا الانخراط في هذه الحركة للمساهمة بقسطنا في هذا البناء. 

فلتحيا تونس، هذا المشروع لحزب وطني ديمقراطي اجتماعي حداثي ! ولتحيا تونس، هذه الدولة الممتد تاريخها على أكثر من ثلاثة آلاف سنة ! ''