حراك تونس: 'الحقيقة' شعار الخطاب السياسي البديل القادم
قال عضو الهيئة السياسية لحزب حراك تونس الإرادة السبت 5 جانفي 2019 إن السنة الإنتخابية القادمة ستشهد الكثير من التجاوزات وتشويها للخصوم السياسيين لإستمالة الناخبين، حسب تقديره.
وأكد الدايمي أن الخطاب السياسي المرتكز اليوم على الفرز الإيديولوجي والهوية وغيرها سيؤدي إلى مزيد من الفوضى السياسية.
ودعا عماد الدايمي السياسين إلى التوافق على أسس تطوير الخطاب السياسي ليكون خطابا مسؤولا ويقدم الحقيقة بعيدا عن الوعود الزائفة.
المعارضة والإعلام والمتلقي يتحملون مسؤولية تردي الخطاب السياسي
واعتبر الدايمي أن المسؤولين يتحملون مسؤولية إرساء خطاب سياسي بديل، متابعا 'كذلك المتلقي الذي يجب أن يكتسب عقلية نقدية وهو دور المجتمع المدني والإعلام أيضا ..'
وشدد عماد الدايمي على أن المعارضة بالنظر إلى قلّة عددها وضعف حضورها الإعلامي تتحمل مسؤولية تدهور خطاب الحكومة والقوى الداعمة لها وارتفاع سقف الخطاب المتشنج في وسائل الإعلام .
وأضاف أن شعار المرحلة القادمة للخطاب السياسي البديل يجب أن يكون 'الحقيقة' احتراما لعقول التونسيين، وذلك خلال المؤتمر الثاني للحقوق والحريات بتونس تحت شعار 'الخطاب السياسي البديل' الذي ينظمه المنتدى القضائي للقانون والعدالة والأمن بالاشتراك مع الهيئة الوطنية للمحامين.
*هناء السلطاني