languageFrançais

الشابي: قد ندخل في تحركات رفضا لأي انقلاب على المواعيد الدستورية

اعتبر أمين عام الحزب الجمهوري في تصريح لمراسلة موزاييك بسوسة اليوم السبت 8 سبتمبر 2018 أن الحديث عن إمكانية تأجيل الإستحقاقات الإنتخابية القادمة سيكون بمثابة خطر كبير يهدد البلاد، وذلك على هامش أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة المركزية للحزب الجمهوري بأحد النزل بسوسة.

ورجّح الشابي إمكانية اتّخاذ اللجنة المركزية للحزب قرارا بالدخول في سلسلة من التحركات والتعبئة والتنسيق مع كل القوى الديمقراطية والمدنية من أجل فرض الحق الدستوري في تنظيم الانتخابات في موعدها ورفض أي انقلاب على المواعيد الدستورية، وفق قوله.

كما أكد أن البرلمان سيفشل في حل الأزمة السياسية الخانقة التي تعيش على وطأتها  البلاد لا سيما وأنه لم يتمكن من تغليب مصلحة هذا الطرف عن ذاك وفق تعبيره.

وتابع ' لا مجال لتونس اليوم للقيام بخطوة للوراء في الديمقراطية هذا خط احمر.. المساس به قد يدخل تونس في أزمة نعرفوها وقتاش تبدا لكن حد ما يعرف وين تمشي'

وحول موقفهم من  مواصلة عمل  حكومة الشاهد أو تعيين حكومة جديدة قال الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري أن  'لا حكومة جديدة  بش تنجح وستحقق القفزة الاقتصادية والاجتماعية  ولا الحكومة الحالية التي تمارس دور حكومة  تسيير أعمال منذ 7 اشهر بش تنجح' 

وشدد على ضرورة أن تستدرك أي حكومة كانت، المؤشرات الخطيرة من تهاوي الدينار وتراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة ومطالبة بتنفيذ حزمة انجاز الانتخابات  قائلا 'أحنا في مرحلة اقل الأضرار الممكنة حتى 2019'

واعتبر الشابي أن تدهور جميع الأوضاع بالبلاد بلغ مستوى غير مسبوق، لاسيما بعد أن أصبح التصرف في الثروات الوطنية محل نزاع وتجاذب بين أطراف الحكم، مشيرا إلى أن حزبه معني بالتنازع على الشرعية داخل منظومة الحكم.

 

*إيناس الهمامي