النائب لمياء الدريدي: لم نستقل من كتلة النداء بطلب من رئيس الحكومة
أكدت النائب المستقيلة من كتلة نداء تونس لمياء الدريري في تصريح لموزاييك اليوم السبت 8 سبتمبر 2018 أنه لا صحة لما جاء في بيان حركة نداء تونس حول إقدام رئيس الحكومة يوسف الشاهد على استقبال مجموعة من نواب كتلة نداء تونس ليطلب منهم الاستقالة من كتلة الحركة والالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني.
وأرجعت النائب قرار الاستقالة إلى ما وصفته سوء إدارة الحزب من قبل مديره التنفيذي حافظ قائد السبسي، قائلة إن كتلة النداء شهدت هزات عديدة بسبب سوء الإدارة وعدم وضوح الرؤية السياسية واللخبطة التي شهدها الحزب كلها أسباب دفعتهم إلى الاستقالة.
وأبرزت أن النواب التقوا برئيس الحكومة للإطلاع على حقيقة الأوضاع السياسية والحكومية في البلاد، وتم التداول في الشأن العام.

ويذكر أن ثمانية (8) نواب من كتلة حركة نداء تونس بالبرلمان قرروا الاستقالة من الكتلة للالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني، وفق ما أكده النائب بالكتلة محمد الراشدي.
وأفاد الراشدي بأن مجموعة النواب الذين قرروا الاستقالة من كتلة نداء تونس، تضم كلا من زهرة إدريس ومنصف السلامي وأحمد السعيدي وعصام المطوسي ولمياء الدريدي وجلال غديرة ومحمد الراشدي ومروى بوعزي .
كما سبق أن أصدرت حركة نداء تونس بيانا أكدت من خلاله'إقدام رئيس الحكومة يوسف الشاهد على استقبال مجموعة من نواب كتلة نداء تونس في مقرات الدولة بقصر الضيافة بقرطاج ليطلب منهم الاستقالة من كتلة حركة نداء تونس والالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني'.
وعبرت حركة النداء عن استنكارها الشديد لهذه الممارسات ، معتبرة أنها ' تؤكد أن رئيس الحكومة الحالي يضع الانشغال بالمناورات السياسية وشق وحدة الأحزاب والكتل البرلمانية في صدارة اهتمامه وشغله عوض التركيز على مشاكل البلاد المتراكمة في ظرف يعلم فيه الجميع أن تعيين رئيس الحكومة كان بمقتضى وكالة من الممضين على اتفاقية قرطاج لتنفيذ بنودها وليس لشق صفوفها أو العمل لحسابه الشخصي بممارسات تتناقض كليا مع العرف الديمقراطي'، حسب نص البيان.