languageFrançais

خالد شوكات: مؤامرات بعض الجاحدين لن تزيد النداء إلا صمودا

اعتبر القيادي في حزب نداء تونس خالد شوكات في تصريح لموزاييك أن 'محاولة بعض الأطراف المعادية للنداء قلب الحقائق وترويج الافتراءات فان هذا الأمر يعد طبيعيا، ولكن أن تنخرط أطراف ساهمت في تأسيس الحزب وللحزب عليها حقوق فتلك هي المفارقة'، وفق تعبيره.

وقال 'أن تحاول بعض الأطراف المعادية للنداء قلب الحقائق وترويج الافتراءات فان هذا الأمر يعد طبيعيا، ولكن أن تنخرط أطراف ساهمت في تأسيس الحزب وللحزب عليها حقوق فتلك هي المفارقة، وقد آلمني شخصيا أن يأتي السيد الطيب البكوش الذي أكن له الاحترام، وكنت دافعت فيما سبق عن حقه فيك ان يكون رئيس حكومة بعد انتصارنا في انتخابات 2014، لينضم الى جوقة الراغبين في أضعاف الحزب، وتحويل صموده وفوزه ب22 بالماىة من أصوات الناخبين في الانتخابات البلدية وبقائه كأحد اكبر الحزبين وكضامن للتوازن السياسي الى هزيمة وانهيار، وليعرب عن استعداده لمساعدة مجموعة خرجت طوعا من الحزب وفشلت في بلورة بديل مقنع له ولفظها الشعب التونسي انتخابيا، كما لفظتها أحزاب سياسية رفضت انضمامها اليها لسيرتها التخريبية السابقة.

وحول البيان الذي تم ترويجه أمس ودعوة بعض المنسقين الجهويين للتمرد على المدير التنفيذي، أكد شوكات أنه بيان مجهول الهوية، معتبرا أن نداء تونس يواجه اليوم مجموعتين التقتا في مصالحها على التشكيك في صمود الحزب ونجاحاته ولو كانت نجاحات نسبية، وفق تقديره.

وتابع ' المجموعة الأولى هي تلك التي تضم بعض الشخصيات المحسوبة على الحزب والتي أقامت علاقتها معه على أساس منافع السلطة، فعندما يقيم الحزب أداءها بشكل سلبي ترفض وتهرب الى الأمام، والمجموعة الثانية تضم قيادات اكتشفت حجمها الطبيعي المتواضع بعد خروجها الطوعي من الحزب ولم يعد لها من عمل اليوم الا الإمعان في تشويه النداء وقيادته، من باب التشفي والانتقام، وقد راهنت هذه المجموعة على خروج النداء من المشهد اثر فشل انتخابي ذريع، لكن النداء فاجأهم بصموده وثباته.

وأضاف شوكات 'سنراهن على استمرار الحوار الوطني لحل الأزمة السياسية والتنموية الخانقة، من خلال استئناف العمل بوثيقة قرطاج باعتبارها الارضيّة التي منحت الحكومة الحالية الشرعية السياسية في أسرع الأوقات، اما على المستوى الحزبي فسنواصل عملنا في تأطير 1600 مستشار بلدي والسعي الى الفوز برئاسة اكثر عدد ممكن من البلديات، بالإضافة الى الانطلاق في تنظيم مؤتمراتنا المحلية والجهوية في طريقنا الى تنظيم مؤتمرنا الوطني الديمقراطي في اقرب الآجال وربما في قبل نهاية سنة 2018. كما سنواصل العمل على استقطاب المزيد من الكفاءات الوطنية والجهوية والمحلية، لان الحزب الذي يفقد قدرته على الاستقطاب يتوقف عن النمو'.