languageFrançais

سليم الرياحي: كأنّنا نعيش في دولة العصابات .. ولن أستسلم

أكّد رجل الأعمال ورئيس الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي أنّه يتعرّض لعملية ابتزاز سياسي وأنّ مسألة تجميد أمواله بقرار قضائي مؤخّرا 'ليست إلاّ سيناريو عمدت إلى فبركته السلطات'، وفق تصريحه.


وقال الرياحي في تصريح لموزاييك إنّ "أمواله سليمة ولا لبس فيها"، مؤكّدا أنّه يعي ما يفعل وأنّه ليس غبيا ليقوم بجلب أموال كبيرة يكون مصدرها مشبوها بل هي أموال تمّ تحويلها إلى تونس عبر المسالك القانونية على حدّ تعبيره.


واعتبر أنّ السلطات عمدت إلى تجميد أمواله لأنّها لم تتوصّل إلى حلّ معه بعد حملته الناجحة في الإنتخابات وفق تعبيره، دون تحديد طبيعة الخلاف بينه وبين السلطات السياسية. 

 

وأضاف رئيس الإتحاد الوطني الحر أنّه لن يستسلم، مشيرا إلى أنّ القضية التي رفعها ضدّ رئيس الحكومة في بريطانيا تتعلّق بالإبتزاز السياسي. 


وأشار في نفس السياق إلى أنّه قام برفع القضية بصفة احتياطية نظرا لجوّ العصابات داخل الدولة، حسب وصفه.


واعتبر أيضا أنّ القضاء في أزمة وأنّه أراد من خلال إصدار قرار تجميد أمواله اثبات انخراطه في محاربة الفساد على عكس ما يوجّه إليه من إتهامات في هذا الخصوص.