languageFrançais

نابل : مشروع مجتمعي للتكفل بمهاجرين أفارقة

قالت الدكتورة سمية الورفلي مستشارة ببلدية نابل وعضو جمعية صوت المرأة أنها اشتغلت على مشروع للتأطير والعناية بأكثر من  280 مهاجرا افريقيا من بلدان جنوب الصحراء ممن يقيمون بولاية نابل وتضرروا بسبب الحجر الصحي.

وأوضحت الورفلي أن المشروع المجتمعي عنوانه من " القانون الى الاليات التطبيقية للتكفل بضحايا الاتجار بالبشر في تونس / ولاية نابل" عملت على ارسائه بمبادرة فردية منها حماية لهذه الفئة الموجودة بكثرة في تونس وغير مؤطرة قانونيا ومجتمعيا، وبحسب الورفلي تعد ولاية نابل 280 مهاجرا افريقيا يعملون في قطاع الفلاحة والمقاهي والبناء دون ضمانات قانونية ما يجعلهم يعيشون أوضاعا صعبة أثناء العمل وخلال فترة البطالة القسرية التي فرضها الحجر الصحي الشامل بالبلاد خلال مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

الورفلي قالت أنها بادرت بالبحث عن هؤولاء المهاجرين وتنقلت اليهم في عدة مناطق بولاية نابل ومعظمهم موجودون في مدينة نابل و المعمورة ودار شعبان الفهري وتازركة. وخلال رحلة بحثها سعت الورفلي الى وضع بنك معلومات يضم بيانات مهاجري دول جنوب الصحراء للتعريف بهم لدى السلطات المحلية والجهوية ثم لتسهيل تقديم يد العون لهم.

وأضافت الورفلي أن التدخلات التي قدمتها بمساعدة المجتمع المدني ومتطوعين تراوحت بين المساعدات العينية بتقديم أكثر من 280 طرد مساعدات عينية من مواد غذا ئية وغيرها أو بتقديم وصولات شراء أو بالتوسط لدى متطوعين للتكفل بعائلات هذه المهاجرين، ففي تازركة تبرّع متطوع بإعالة 110 مهاجرا خلال فترة الحجر الصحي الشامل.

وبحسب الورفلي مبادرة دعم المهاجرين الافارقة متواصلة طالما الأزمة مستمرة في البلاد. ووجهت محدثتنا عبر موزاييك نداء لمختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية وللمتطوعين من المجتمع المدني لمواصلة دعم المشروع بالتبرع لفائدة المهاجرين باعتبارهم أكثر الفئات عرضة للاتجار بالأشخاص في صورة تدهور وضعهم المادي وغياب دعمهم والاحاطة بهم.