قبلي: تقديرات إنتاج التمور تبلغ 260 ألف طن
أعلن اليوم الاثنين عن الانطلاق الرسمي لجني التمور بالضيعة النموذجية السميدة بزعفران من ولاية قبلي.
وقال رئيس قسم الإرشاد والنهوض بالإنتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي إبراهيم جلولي إنّ حوالي 70% من مجموع الواحات التونسية موجودة في ولاية قبلي وتساهم بحوالي 75% من الإنتاج الوطني من دقلة النور.
وحول الموسم الحالي، صرّح إبراهيم جلولي بأنّ الإنتاج الجملي للتمور يقدّر هذا الموسم بحوالي 260 ألف طن منها 247 ألف طن من دقلة النور و13 ألف طن من التمور المطلقة. وتعتبر مواصفات الإنتاج جيّدة حيث ساهمت الظروف المناخية في نضج التمور في ظروف طبيعية مناسبة. لكن تبقى إشكاليات ما بعد الإنتاج وخاصة التسويق والأسعار من أبرز التحديات التي تواجه الفلاحين في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وتتراوح كلفة العناية بالنخلة الواحدة خلال الموسم الكامل بين بين 80 و100 دينار، في حين لا تتجاوز تقديرات التخضير ما بين 70 و80 دينارا وهو ما لا يغطي تكاليف الإنتاج ويزيد من صعوبة مواصلة النشاط الفلاحي في ظل هذه الظروف، حسب ما أكده إبراهيم جلولي.
وأكّد قيصر بن عرفة المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور أنّ الإنتاج الوطني للتمور يُقدر خلال الموسم الحالي بحوالي 350 ألف طن مع تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالموسم الفارط الذي شهد أرقامًا قياسية وإيجابية.
وأوضح بن عرفة خلال حضوره بولاية قبلي لافتتاح موسم جني التمور أنّ صنف دقلة النور يمثل حوالي 80 % من الإنتاج الوطني، وفي الموسم الفارط تم تسجيل إنتاج في حدود 400 ألف طن فيما تجاوزت كميات التصدير 160 ألف طن بعائدات فاقت مليار دينار.
وبيّن بن عرفة أنّ التمور التونسية تصدر لأكثر من 94 سوقا دولية وهو ما يعكس أهمية هذا القطاع خاصة بالنسبة إلى الولايات المنتجة على غرار قبلي وتوزر وقفصة وقابس، مؤكّدا على أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة التمور التونسية في الأسواق الدولية في ظل التحديات المتزايدة والمنافسة من البلدان الأخرى المنتجة.
هناء كاروس