القيروان تتصدر إنتاج الورد وطنيا.. و'الدمشقي' يفوح ريادة
تحتل ولاية القيروان المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج الورد، حيث تبلغ المساحة الجملية المزروعة حوالي 370 هكتارا، تستأثر منها الجهة بنسبة 97 بالمائة، مقابل 3 بالمائة فقط ببقية ولايات الجمهورية المنتجة للورد.
ويُقدّر الإنتاج خلال الموسم الفلاحي الحالي بنحو 540 طنا، من بينها حوالي 400 طن بولاية القيروان، وفق ما صرّحت به رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان، رحمة رحماني.
تقلص المساحات المزروعة
وأوضحت الرحماني أن المساحات المزروعة بالورد شهدت تقلصا ملحوظا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث تراجعت من 700 هكتار إلى 450 هكتار، لتستقر حاليا في حدود 370 هكتارا، وذلك نتيجة عدة عوامل، من أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج، وتأثيرات التغيرات المناخية، إضافة إلى نقص اليد العاملة.
ورغم هذه التحديات، أكدت الرحماني أن قطاع الورد يُعد قطاعا واعدا ، مشيرة إلى أن بعض الفلاحين لا يزالون يعتبرونه نشاطا ثانويا، في حين أنه يمثل موردا اقتصاديا هاما، خاصة مع تنوع مشتقاته ومنتجاته التي تفتح آفاقا جديدة للاستثمار.
الورد الدمشقي
وأضافت أن الورد المزروع بالقيروان هو من نوع “الورد الدمشقي” أو ما يُعرف بالورد العربي، الذي يتميز برائحته الزكية والفريدة وجودته العالية، بفضل خصوصية المناخ ونوعية التربة التي تنفرد بها الجهة.
كما ذكرت الرحماني أن مناطق الإنتاج تتركز أساسا بكل من الخزازية وذراع التمار، إلى جانب بعض المناطق بمعتمديتي القيروان الجنوبية والقيروان الشمالية.
يُذكر أن مهرجان الورد انطلق اليوم الخميس من خلال ندوة علمية احتضنها أحد الفضاءات الخاصة، ليتواصل إلى غاية يوم الأحد المقبل، ويتضمن برنامجه أنشطة ثقافية متنوعة وزيارات ميدانية.
*خليفة القاسمي