التحقيق مع 102 من الأساتذة والمعلمين النواب بشبهة التدليس
أكد مصدر مطلع لموزاييك أن أعوان الفرقة الثالثة بالوحدة المركزية لمكافحة الاجرام بالحرس الوطني ببن عروس، باشروا منذ أول أمس الاثنين تحقيقاتهم مع 102 من الأساتذة والمعلمين النواب بولاية سيدي بوزيد، على خلفية شكاية تقدمت بها ضدهم وزارة التربية، للاشتباه في وجود تدليس وافتعال لوثائق تفيد أنهم قدموا دروسا في مؤسسات تربوية في حين يشتبه أنهم لم يقدموا أي حصص تدريسية، وقدموا تلك الشهادات لتمكينهم من انتدابهم في سلك المعلمين والأساتذة النواب.
وأضاف ذات المصدر أنه أعوان وحدة مكافحة الاجرام تولوا ارسال تلك الشهائد والوثائق الادارية الى مخابر علمية مختصة لمزيد التثبت والتأكد من افتعالها وتدليسها.
وقد أوشكت التحقيقات على الانتهاء، وينتظر استكمال الأبحاث نهاية الأسبوع الجاري واحالتها الاثنين القادم على أنظار القضاء لاتخاذ ما يلزم من قرارات.