التعليم العالي: هذا شرط توجيه حاملي باكالوريا آداب إلى علوم التمريض
أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في ردّها على سؤال كتابي تقدّم به النائب بمجلس نواب الشعب يوسف التومي حول التحاق حاملي شهادة البكالوريا من شعبة الآداب بالإجازة في علوم التمريض، أن اعتماد شرط أن تكون المادة الاختيارية مادة علمية للالتحاق بشعبة علوم التمريض يستند إلى اعتبارات علمية وبيداغوجية.
وبيّنت الوزارة أن هذا الشرط يهدف إلى ضمان توفر الحد الأدنى من الكفايات الأساسية اللازمة لمتابعة التكوين في علوم التمريض، باعتبار أن هذا الاختصاص يعتمد، منذ السنة الأولى، على معارف علمية، وخاصة في مجال علوم الحياة، بما يمكّن الطلبة من متابعة تكوينهم الأكاديمي والتطبيقي في أفضل الظروف، ويساهم في الحد من الإخفاق الجامعي والرفع من نسب النجاح والتخرج.
كما اكدت وزارة التعليم العالي ان هذا الشرط يأتي في إطار الحرص على المحافظة على جودة التكوين وضمان كفاءة خريجي القطاع الصحي، بما يستجيب للمعايير الأكاديمية ومتطلبات المهنة.
وقالت وزارة التعليم العالي انه بخصوص تقييم تأثير هذا الشرط على مبدأ تكافؤ الفرص، تحرص الوزارة على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص من خلال اعتماد شروط قبول
موضوعية وموحدة ومعلنة مسبقا، تستند إلى متطلبات كل اختصاص وإلى خصوصيات التكوين الذي يقدمه، مبينة ان شروط القبول بمؤسسات التعليم العالي العمومية والخاصة بصفة عامة والمؤسسات التي تؤمن تكوين في الاختصاصات شبه طبية بصفة خاصة، تخضع بصفة دورية للتقييم والمراجعة في ضوء نتائج التكوين، ومؤشرات النجاح، وحاجيات المهنة حسب ما توفره وزارة الصحة من معطيات محينة.
اما بخصوص إمكانية مراجعة هذا الشرط أو اعتماد آليات بديلة اوضحت الوزارة في ردها انها تظل منفتحة على دراسة مختلف المقترحات الرامية إلى تطوير منظومة التوجيه الجامعي كلما ثبتت جدواها العلمية والبيداغوجية، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الجامعية ووزارة الصحة.
كما اكدت الوزارة أن مراجعة شروط الالتحاق بالاختصاصات الجامعية بصفة عامة، تتم وفق مقاربة تشاركية، بالاستناد على تقييم موضوعي يراعي متطلبات جودة التكوين الجامعي ويستجيب لحاجيات سوق الشغل بما يضمن تعزيز نجاعة منظومة التعليم العالي، ولق ورد في نص المراسلة التي نشرها اليوم مجلس نواب الشعب.
الحبيب وذان