languageFrançais

منوبة: هدم بناية قديمة وقصّ أشجار وتعزيز فرق التدخل تحسّبا لرياح قوية

تحسبا من لتقلبات المناخية وخاصة الرياح القوية، وقع مساء أمس الخميس، هدم بناية قديمة آيلة للسقوط بمنطقة شباو من معتمدية وادي الليل والتي تشكّل خطرًا على سلامة المواطنين والمارة، وذلك بعد معاينتها من قبل المصالح المختصة والتأكد أنّها تمثّل مصدر خطر.

يأتي ذلك ضمن جملة احتياطات استباقية وقرارات اتخذتها اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بولاية منوبة وأذنت للبلديات ومختلف المصالح المعنية بتنفيذها ومتابعتها تحسّبا من التقلبات المناخية وخاصة الرياح  القوية وحرصا على الحد من مخاطرها المحتملة، وضمان سلامة مستعملي الطريق، وحماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة المواطنين، وفق معطيات تحصلّت عليها صحفيّة "وات" من اللجنة.

وفي ذات السياق، انتظمت حملة معاينات محلية نفّذها أعضاء اللجان المحلية للبنايات القديمة من أجل تفقّد وضعيّاتها، وتحديد مدى خطورتها خاصة أمام البلاغات التحذيرية المتواصلة من التقلبات المناخية وقوة الرياح، ونشر بلاغات تحذيرية بمنع الاقتراب منها وتجنب العبور بجانبها.

وشملت التحذيرات بناية تجويد الخيل المطلّة على طريق البطان طبربة والمعروفة بـ "القشلة"، والتي انطلقت دراسات أشغال هدم جزء منها متداع للسقوط في نوفمبر الماضي قصد إعداد ملف طلب العروض لاختيار المقاولة المناسبة لإنجاز الأشغال، وذلك لما يشكله ذلك الجزء من خطورة، وما يفرضه من إجراءات عاجلة للإزالة.

التحذيرات، شملت أيضا بناية إقامة تاريخية طالها الهدم والتخريب بمنطقة شوّاط من معتمدية الجديدة، وقد عاينها والي منوبة محمود شعيب، والاطارات المحلية السبت المنقضي وأذن للمصالح المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية والفنية العاجلة لتأمين موقعها.

كما شملت الاحتياطات التي اتخذتها اللجنة الجهوية بطرقات الجديدة وبرج العامري وطبربة ونفذتها مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ودائرة الغابات بمتابعة من أعوان الحماية المدنية ووحدات الحرس الوطني، إزالة بعض الأشجار بحواشي الطرقات والمحاذية لأعمدة الكهرباء، وقصّ وتهذيب أخرى على الطرقات الرئيسية والفرعية وقرب المؤسسات التربوية، فيما تدخلت عدد من البلديات على غرار بلدية الدندان والبطان ومنوبة للقيام بتشذيب أشجار النخيل بطرقاتها.

وتأتي هذه التدخلات من أجل التوقي من سقوط أغصان الأشجار أو اقتلاعها الفجئي بسبب الرياح، باعتبار أن بعضها هرمة وعمرها عشرات السنوات، وتشكّل تهديدًا لحركة السير وتحجب الرؤية ببعض الطرقات، خاصة في ظلّ التقلبات الجوية والرياح القوية.

وقد تضمنت  الاحتياطات أيضا، وفق تصريح المدير الجهوي للحماية المدنية عاطف حويج، لصحفية "وات"، تعزيز جاهزية فرق التدخل السريع من الحماية المدنية، وتوفير الآليات والتجهيزات الضرورية والموارد البشرية اللازمة، مع مواصلة المتابعة وتحسيس المواطنين المتواصل عبر البلاغات، وذلك ضمن خطة وقائية شاملة تهدف إلى الحد من الأضرار المحتملة والتدخل السريع والناجع عند الضرورة، بما يضمن حسن إدارة الوضع والتدخل كلّما اقتضى الامر بأقصى درجات الجاهزية والمسؤولية.

ورافقت المتابعة الميدانية والمراقبة، تدخلات فعلية أخرى لمصالح الفلاحة والتجهيز  والتطهير والبلديات بمواصلة تعهد الطرقات بالتنظيف وإزالة الترسبات لتجنب الحوادث، مع  مواصلة جهر الأودية ومجاري المياه، وإزالة الحواجز الترابية والعوائق التي ساهمت في ركود المياه وخاصة ببعض المساحات الزراعية، والتدخل على النقاط الزرقاء والاودية القريبة من الاحياء السكنية والتي قد تشكل خطرا على سلامة المتساكنين، وفق تأكيد مصالح مندوبية الفلاحة لوكالة تونس أفريقيا للأنباء.