languageFrançais

نبيهة كراولي ترفع تحية حب ووفاء للمرأة التونسية من قرطاج

هي الفنانة والباحثة الأكاديمية التي أصبحت جزءا أصيلا من ذاكرة الأغنية التونسية، حملتها بأصالتها وهويتها العريقة.. هي الفنانة نبيهة كراولي، التي اعتلت الخميس 13 أوت 2026 ركح مهرجان قرطاج الدولي، تزامنا مع الاحتفال بعيد المرأة التونسية.

"لكل امرأة تونسية تحية تقدير ومحبة على نضالها اليومي وصبرها عند الصعوبات''، بهذه الكلمات المعبرة استهلت نبيهة كراولي حفلها متغنية بالمرأة التونسية، قبل أن تهديها أغنيتها الشهيرة "محلاها كحلة الأنظار" في افتتاح السهرة.

صوتٌ عصيٌّ على الزمن

ربما يكون صوت نبيهة كراولي من تلك الأصوات النادرة التي لا تكبر ولا تفقد بريقها، إذ يحافظ على جودته وخصوصيته كما عهده جمهورها منذ زمن "الكاسيت" والألبوم وصولا إلى عصر "الديجيتال".

وقد تفاعل جمهور قرطاج مع أغانيها مرددا روائعها القديمة مثل "إيجا نقلك"، و"ليام والمكتوب"، و"واش"، إلى جانب أعمالها الجديدة التي ردّدها الحاضرون، وعلى رأسها "مازلت يا ليام" و"هاي طلت".

نبيهة كراولي، التي عُرِفت بالدقة المتناهية والحرص على كل تفاصيل مشاريعها الفنية، استعدت لهذا الحفل منذ أشهر بقيادة المايسترو خالد بن عيسى. واختارت برنامجا متوازنا يجمع بين "النوستالجيا" وأعمالها الحديثة التي حاكت العصر دون أن تتخلى عن أصالة اللحن والكلمة والتوزيع.

'متشوقة ' لجمهور قرطاج

عادت نبيهة كراولي إلى مسرح قرطاج بعد غياب دام 16 سنة، بحماس البدايات ذاته، وبذكريات عرضها الأول "القنطرة" الذي قدمته مع سمير الشيشتي في مهرجان المدينة عام 1989. فكانت سهرة قرطاج ترجمة لمسارات وصور وأغانٍ صنعت منها اليوم واحدة من أبرز القامات الغنائية التونسية.

"نايا الزين والقد والأصالة، نايا المرأة التونسية"، بهذه الكلمات انطلق عرض نبيهة كراولي، وبهذا النفس الأصيل اختتمته مع أداء أغنيتي "واش" و"قالولي جاي"، وسط أجواء احتفالية تقاسمتها مع جمهور كان دائما في الموعد.

سامية الحامي

share