فوزي بن قمرة وسمير لوصيف يجمعان 'أم السفساري وبنت الحيّ' في قرطاج
يستعد ركح المسرح الأثري بقرطاج لاحتضان واحدة من أبرز السهرات الفنية المنتظرة هذا الموسم، حيث يلتقي عملاقا الفن الشعبي التونسي، فوزي بن قمرة وسمير لوصيف، في عرض مشترك يحمل عنوان "أم السّفساري وبنت الحيّ"، والمزمع إقامته يوم الأحد 5 جويلية 2026 في حفلة خاصة.
وخلال حضوره في برنامج "نجوم" اليوم السبت 27 جوان 2026، كشف الفنان فوزي بن قمرة عن كواليس هذا العمل الاستثنائي وتطلعاته لهذه السهرة القرطاجية، مؤكدًا على أن العرض سيمثل تجربة بصرية وموسيقية مختلفة تمامًا عما تم تقديمه في السابق.
مفاجآت فرجوية ولمسات استثنائية
وعن تفاصيل الحفل المنتظر، وعد بن قمرة الجماهير بعرض مغاير ومتطور مقارنة بالمواسم السابقة، حيث تم إدخال تعديلات جوهرية.
وأعلن قائلا: "العرض لن يقتصر على الغناء فقط، بل ارتأينا إدراج عناصر تمثيلية ومفاجآت ركحية كبرى، لنقدم عرضا فرجويا متكاملا يليق بجمهور قرطاج سيكون من أروع وأمتع العروض."
وكشف فوزي بن قمرة أنه سيقدم في سهرة الأحد "لمسات استثنائية" وأفضل ما لديه على الخشبة، مشيرًا إلى أن حفل يوم الأحد سيكون احتفالية بصرية وموسيقية ضخمة تسجل في ذاكرة الفن الشعبي التونسي.
أعتز بالقديم والموروث لكن..
وفي حديثه عن رؤيته الفنية، أكد فوزي بن قمرة على أهمية مواكبة العصر مع الحفاظ على الهوية الموسيقية التونسية، قائلاً: "أنا أعتز بالقديم وبأعمالي الموسيقية التي لاقت نجاحا كبيرا منذ إصدارها.. لكنني في الوقت ذاته أحب أن يُسمع جديدي ويُشاهَد برؤية عصرية. أنا من أشد المساندين للتطور في الموسيقى بصفة عامة، وفي الفن الشعبي بصفة خاصة."
وأضاف بن قمرة أنه فخور بالدور الذي لعبه على مدار مسيرته في الارتقاء بمكانة هذا النمط الموسيقي، مصرحًا: "لقد رفعتُ من 'قدر' الفن الشعبي، وأصبح للمزود اليوم مكانته المرموقة التي يستحقها".