وديع مراد: إجراءات الجنسية بالسويد أخّرت عودتي للساحة الفنية
كان من المقرر أن يكون الفنان وديع مراد حاضرا في عدد من المهرجانات الصيفية في تونس والوطن العربي، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، غير أنّ هذه العودة تأجلت لكنّها ستكون قريبا، وفق ما أكده في مداخلة هاتفية ببرنامج "كورنيش" اليوم الأربعاء 12 أوت 2026.
وأوضح وديع مراد أنّ غيابه عن الساحة الفنية كان اضطراريا، بسبب تأخر إجراءات حصوله على الجنسية في السويد، ما حال دون تمكنه من استخراج جواز والسفر لإحياء الحفلات والمشاركة في المهرجانات.
وأكد الفنان أنّ هذه الإشكالية قد تم تجاوزها، قائلا: "انحلت الأمور وقريبا سأعود للعمل"، مشيرا إلى أنّ عودته إلى النشاط الفني ستكون قريبة.
وفي حديثه عن أعماله الفنية، قال مراد إنّه قدّم خلال مسيرته ألوانا غنائية وإيقاعات مختلفة، مؤكدا أنّ الأعمال التي سيقدمها لجمهوره خلال الفترة المقبلة ستكون "راقية" وتحافظ على المستوى الذي عُرف به في أعماله السابقة.
وأشار إلى أنّ الساحة الموسيقية تشهد تطورا متواصلا، معتبرا أنّ مواكبة هذه التطورات لا تعني التخلي عن الهوية الفنية، بل تستوجب البحث عن أساليب جديدة تتماشى مع ذوق الجمهور، خاصة الجيل الجديد الذي يبحث عن إيقاعات معينة مع الحفاظ على الكلمة واللحن الراقي.
وشدد مراد على أنّ مواكبة تطورات الساحة الفنية تتطلب بحثا وجهدا كبيرين، من أجل المحافظة على الجمهور القديم واستقطاب جماهير جديدة، مؤكدا أنّ استمرار الفنان في الساحة لا يرتبط بالجانب الموسيقي فقط، بل يشمل أيضا طرق التواصل مع الجمهور والاستفادة من الوسائط الجديدة.
واعتبر وديع مراد أنّ استمرار رواج عدد من أغانيه إلى اليوم، وكأنها صدرت حديثا، يمثل دليلا على نجاح اختياراته الفنية، على غرار أغنيتي "حلو الدنيا" و"قمر الزمان"، وقال إنّ ذلك يؤكد صواب اختياراته للأغاني والألحان التي تتناسب مع صوته، وفق تصريحه.