languageFrançais

إساءات عنصرية تطال لاعبي هولندا بعد الخسارة أمام المغرب

أعلن ​الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن ​اللاعبين الهولنديين الذين أهدروا ركلات الترجيح ‌في الخسارة أمام ‌المغرب في وقت ‌مبكر من اليوم الثلاثاء في دور 32 بكأس العالم تعرضوا لإساءات عنصرية عبر الإنترنت.


وأوضح الاتحاد ⁠الهولندي أن جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سمرفيل تعرضوا لتعليقات تمييزية وعنصرية ومليئة بالكراهية عبر ​منصات التواصل الاجتماعي بعدما فشلوا في التسجيل من علامة الجزاء، ⁠بعد أن فاز المغرب 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 ⁠بعد الوقت الإضافي. "وقال الاتحاد نعتبر هذا مروعا، وسنرفع دعوى لدى منظمة ‘ملد أونلاين ديسكريميناتي’ (أبلغ عن التمييز عبر الإنترنت).

"بمجرد تقديم البلاغ، يقوم فريقهم القانوني بتقييم ما إذا كانت التصريحات تشكل جريمة يعاقب عليها القانون. وقد يؤدي ​ذلك إلى تقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة، التي قد تفتح بعد ذلك تحقيقا جنائيا".

وليست هذه ‌المرة الأولى التي يتعرض فيها لاعبون لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد إضاعة ركلات جزاء في ⁠بطولة كبرى.

وتعرض اللاعبون الإنجليز ماركوس ‌راشفورد وبوكايو ساكا وجيدون سانشو للإساءة عقب خسارة إنجلترا في نهائي بطولة أمم أوروبا أمام إيطاليا عام 2021، مما أدى إلى الحكم على شخصين بالسجن وإصدار حكم مع وقف التنفيذ بحق شخص آخر. وفي الأسابيع ‌التي أعقبت البطولة، ألقت ⁠الشرطة البريطانية القبض على عدد من الأفراد في إطار حملة واسعة النطاق لمكافحة خطاب الكراهية عبر ‌الإنترنت الذي يستهدف اللاعبين.

وأضاف الاتحاد الهولندي "تجمع كرة القدم بين ملايين الأشخاص من مختلف الأصول، في حين ‌أن ⁠التمييز يفعل العكس تماما. ولذلك، فإنه يتعارض مع كل ما تمثله كرة القدم".

share