languageFrançais

صعوبة الإنجاب في تونس.. عوامل متعددة والذكاء الاصطناعي يدخل على الخط

تتواصل أشغال الملتقى الدولي حول الصحة الإنجابية وعلاج العقم وتأخر سن الإنجاب، الذي تنظمه الجمعية التونسية لطب النساء والتوليد، بمشاركة عدد من المختصين في المجال.

وفي تصريح لموزاييك، قال رئيس الجمعية التونسية لطب النساء والتوليد ورئيس قسم أمراض النساء والتوليد ببنزرت، مشعل مورالي، إن صعوبة الإنجاب أصبحت ظاهرة متنامية في المجتمع التونسي، مرجعًا ذلك إلى عدة عوامل، من بينها التلوث ونمط الحياة، إضافة إلى الضغوط النفسية وقلة الحركة والسمنة والتدخين واستهلاك الكحول والمخدرات.

وأوضح مورالي أن هذه العوامل يمكن أن تؤثر على الخصوبة لدى الرجل والمرأة، سواء من خلال التأثير على الحيوانات المنوية أو البويضات، بما يزيد من صعوبات الإنجاب.

تغيير نمط الحياة لتحسين الخصوبة

وأشار إلى أن تحسين الخصوبة لا يرتبط فقط بالتقنيات الطبية الحديثة، بل يبدأ أيضًا بتغيير نمط الحياة، من خلال ممارسة الرياضة، والتقليل من التوتر، والتوقف عن التدخين، بما من شأنه تحسين فرص الإنجاب.

وأضاف أن تطور تقنيات المساعدة على الإنجاب ساهم بدوره في تحسين نسب النجاح، لافتًا إلى إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأطباء والأزواج على اختيار أفضل الخيارات العلاجية، بما في ذلك تقييم واختيار الحيوانات المنوية والبويضات الأكثر ملاءمة.

الجراحة في خدمة علاج صعوبات الإنجاب

كما تناول الملتقى، وفق مورالي، دور الجراحة في علاج بعض أسباب صعوبات الإنجاب، مشيرًا إلى أن بعض التدخلات الجراحية يمكن أن تساهم في تحسين الخصوبة ومعالجة عدد من المشاكل التي تعاني منها المرأة.

وشدد على أن الجمع بين تغيير نمط الحياة والتقنيات الحديثة والجراحة عند الحاجة يتيح خيارات علاجية متعددة للتعامل مع صعوبات الإنجاب.

 

كريم وناس

share