العودة المدرسية..اجراءات لتسهيل حركة المرور وتأمين المؤسسات التربوية
كل سنة يمثّل يوم العودة المدرسية يوما استثنائيا بالنسبة إلى التلاميذ والأولياء، وهو أيضا يوم استثنائي على مستوى حركة المرور التي تعرف اكتظاظا ملحوظا بعودة آلاف التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بمختلف جهات البلاد.
وفي هذا السياق، أكد مدير شرطة المرور العميد سامي رشيكو، في مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الناس" الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أن وزارة الداخلية انطلقت منذ العطلة الصيفية في الاستعداد لتأمين السنة الدراسية الجديدة، من خلال إصدار برقيات إلى مختلف الهياكل الأمنية من الأمن والحرس الوطنيين بمختلف الأقاليم قصد تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة.
وأوضح أن التأمين الأمني للمؤسسات التربوية لن يكون مقتصرا على فترة العودة المدرسية، وإنما سيتواصل على امتداد كامل السنة الدراسية، مشيرا إلى اعتماد آلية جديدة تتمثل في تعزيز التنسيق الأفقي والمباشر مع مديري المدارس والمعاهد بهدف الوقوف على الإشكاليات الأمنية التي قد تعترضهم وتبادل المعلومات بشأنها بما يسمح بالتدخل المبكر وتطويق بعض المشاكل قبل تفاقمها.
وعلى المستوى المروري، توصي إدارة شرطة المرور بضرورة عدم الوقوف أو التوقف أمام المؤسسات التربوية، تفاديا لتعطيل حركة السير والتسبب في مزيد من الاكتظاظ، خاصة خلال فترات دخول التلاميذ وخروجهم.
كما شدد مدير شرطة المرور على ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة بـ30 كلم في الساعة في محيط المدارس والمعاهد.
وأشار رشيكو إلى أن المشهد المروري سيشهد مزيدا من الضغط مع استكمال العودة الجامعية في موفى شهر سبتمبر باعتبار أن عددا من الجامعات لم تنطلق فيها الدروس بعد.
ولا يقتصر التدخل الأمني على تنظيم حركة المرور إذ تشمل الخطة أيضا حماية التلاميذ من مختلف المخاطر المحيطة بالمؤسسات التربوية ومن بينها العنف وترويج المخدرات.
كما يهدف الحضور الأمني إلى تأمين المحيط الخارجي للمدارس والمعاهد والتصدي لبعض الدخلاء من خلال تكثيف الدوريات والمراقبة والتدخل عند الحاجة.
وتشارك في هذه الخطة مختلف الاختصاصات الأمنية، من شرطة المرور والأمن العمومي ووحدات النجدة، إلى جانب بقية الوحدات الميدانية المختصة بالمتابعة والملاحقة بما يضمن مقاربة أمنية متكاملة ترافق المؤسسات التربوية طوال السنة الدراسية، وفق تصريح العميد سامي رشيكو.