نقابة الصحفيين: تدهور صحة الصحفي محمد اليوسفي أثناء التحقيق
أكّدت النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين، نقلاً عن هيئة الدفاع عن الصُحفي المُحتفظ به محمد اليوسفي، أنّ حالته الصحيّة تعكّرت أثناء خضوعه للتحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، اليوم الثلاثاء، وذلك في ظلّ "عدم تمكينه من الأدوية والمُستلزمات الطبيّة الضرورية التي وصفها الطبيب وتقتضيها حالتُه الصحية" وفق بلاغ النقابة.
وأوضحت النقابة، في بيانَيْن متتابعين أصدرتُهما في الغرض، أنّ "الأوجاع التي يُعاني منها الزميل محمد اليوسفي اشتدت بشكل حاد أثناء وجوده بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، ما استدعى جلب طبيب الحماية المدنية لمعاينته، في وقت اضطر فيه عدد من أعضاء هيئة الدفاع إلى مغادرة المكان لاقتناء الأدوية التي وصفها الطبيب".
وفي هذا السياق، أكّدت نقابة الصحفيين على أنّ "استمرار التحقيق مع محمد اليوسفي في هذه الظروف الصحية، لا يمكن أن يُفصل عن واجب السلطات في حماية سلامته الجسدية وضمان حقه في الرعاية الصحية، كما أنّ أيّ إجراء قضائي أو أمني لا يُمكن أن يبرر تعريض حياته للخطر"، وفق نصّ البلاغ.
وجدّدت النقابة مُطالبتها بضمان حصول محمد اليوسفي الفوري على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وبإيقاف كلّ ما من شأنه أن يفاقم وضعه الصحي.
ونظّمت نقابة الصحفيين، الثلاثاء، ندوة صحفية بمقرها خُصّصت للتداول في قضية اليوسفي، إلى جانب بحث سبل التحرّك دفاعا عنه، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة الدفاع عنه. وقال رئيس النقابة زياد الدبار إنّ الصحفي محمد اليوسفي تمّ إيقافه على خلفية أعماله الصحفية، مطالبا بالإفراج عنه وإيقاف التتبعات القضائية في حقّه. وأعلن الدبار، خلال الندوة، ''حالة الطوارئ الصحفية''، داعيا الصحفيات والصحفيين إلى تكثيف التحركات دفاعا عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين.