languageFrançais

الكُتبيون: 95% من عناوين الكتب المدرسية متوفرة

مع اقتراب موعد العودة المدرسية، تشهد المكتبات استعدادات لتأمين الكتب والمستلزمات المدرسية للتلاميذ، في وقت تتواصل فيه عمليات التزويد ببعض العناوين والمواد.

وقال رئيس الغرفة الوطنية للكتبيين التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، جمال الدين دردور، إن نحو 95% من عناوين الكتب المدرسية أصبحت متوفرة، مشيراً إلى أن بقية العناوين تصل تباعاً إلى المكتبات.

وبخصوص المستلزمات المدرسية، دعا دردور الأولياء إلى اقتناء الأدوات المدرسية من المسالك المعتمدة، بما يضمن، وفق تقديره، جودة المنتجات وسلامتها.

أما في ما يتعلق بـالكراس المدعم، فأوضح رئيس الغرفة الوطنية للكتبيين أن هذه المادة متوفرة حالياً في المكتبات، لكنها تصل بكميات محدودة، مؤكداً أنها ليست مفقودة، وأن نسق التزويد بها يشهد تحسناً تدريجياً.

القطاع يطالب بتنظيم أكبر

وفي سياق آخر، أثار جمال الدين دردور وضعية قطاع الكتبيين، معتبراً أنه يواجه عدة صعوبات، من بينها طابعه الموسمي واشتداد المنافسة خلال فترة العودة المدرسية.

وانتقد ما وصفه بـالانتصاب الفوضوي وبيع المستلزمات المدرسية خارج المسالك المنظمة، مشيراً إلى أن بعض الناشطين في قطاعات أخرى يتحولون خلال هذه الفترة إلى بيع الحقائب والمحافظ والكراسات، وهو ما اعتبره منافسة غير عادلة للكتبيين.

وأكد أن مهنة الكتبي تخضع لشروط تنظيمية، داعياً إلى مزيد من الرقابة واحترام الإطار المنظم للقطاع.

كما شدد على ضرورة أن يستجيب ممارسو المهنة لشروط محددة، من بينها توفر مستوى تعليمي أدنى والالتزام بـكراس الشروط المنظم لمهنة الكتبي، معتبراً أن ممارسة النشاط لا ينبغي أن تكون ظرفية أو مرتبطة فقط بموسم العودة المدرسية.

وتأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه السوق المدرسية، مع كل عودة مدرسية، ارتفاعاً في الطلب على الكتب والكراسات والأدوات والحقائب، بالتوازي مع تنامي المخاوف من تداعيات البيع خارج المسالك المنظمة على المهنيين والقدرة على مراقبة جودة بعض المنتجات.

ودعا دردور، في ختام تصريحه، إلى عودة مدرسية موفقة للتلاميذ والأولياء، متمنياً أن تمر الفترة في أفضل الظروف.

بشرى السلامي 
 

share