languageFrançais

من مرسيليا إلى تونس.. سفينة 'تانيت' تؤمّن أولى رحلات الموسم الصيفي

تنطلق، اليوم الخميس، سفينة "تانيت" التابعة للشركة التونسية للملاحة من ميناء مرسيليا الفرنسي، معلنةً افتتاح الموسم الصيفي لعودة التونسيين المقيمين بالخارج لسنة 2026.

وتقل السفينة في رحلتها الأولى نحو تونس أكثر من 1252 مسافرًا وأكثر من 600 سيارة، بحضور سفير تونس بفرنسا ضياء خالد والمتصرف المفوّض للشركة التونسية للملاحة الحبيب كريم.

تحسين جودة الخدمات

وفي تصريح لموزاييك، أكّد سفير تونس في باريس، ضياء خالد على أنّ هذه الرحلة تمثّل محطّة مهمة في انطلاق موسم عودة الجالية التونسية إلى أرض الوطن، مشيرًا إلى أنّ التحضيرات لهذا الموعد انطلقت منذ أشهر عبر تنسيق بين مختلف الهياكل الحكومية.

وأوضح أنّ الدولة اتخذت جملة من الإجراءات لتيسير عودة أفراد الجالية، من بينها الإجراءات التي تم الإعلان عنها خلال شهر أفريل الماضي، إلى جانب مواصلة تنفيذ إجراءات أخرى تهدف إلى تحسين جودة الخدمات.

إنجاح موسم العودة

وأبرز السفير أنّ من أبرز المستجدات هذا الموسم إطلاق خدمة إنجاز جوازات السفر على متن البواخر، معتبرًا أنّها تجربة استثنائية تميز تونس، إذ تتم مع احترام جميع المعايير والإجراءات الأمنية، بما يساهم في تسهيل الخدمات القنصلية لفائدة المواطنين بالخارج.

 

وثمّن ضياء خالد جهود مختلف الوزارات والهياكل المتدخلة في إنجاح موسم العودة، وعلى رأسها وزارات الداخلية والمالية والنقل والشؤون الاجتماعية والشؤون الخارجية، إلى جانب الشركة التونسية للملاحة التي وفرت، وفق تعبيره، الظروف الملائمة لضمان رحلة مريحة وآمنة للمسافرين.

وشدّد السفير على أنّ التونسيين المقيمين بالخارج يمثلون رصيدًا استراتيجيًا لتونس، لما يقدمونه من إسهامات في التنمية والاستثمار، فضلًا عن دورهم في تمثيل البلاد بصورة مشرفة في مختلف أنحاء العالم.

رقمنة الإجراءات وتقريب الخدمات

كما توقّع أن يشهد الموسم الحالي إقبالًا كبيرًا، في ظلّ ارتفاع نسق الحجوزات، وهو ما يعكس مُؤشّرات إيجابيّة لموسم صيفي استثنائي، سواء على مستوى عودة أبناء الجالية أو النشاط السياحي.

وأكّد في ختام تصريحه أنّ الخدمات القنصلية ستشهد مزيدًا من التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة عبر رقمنة الإجراءات وتقريب الخدمات من أفراد الجالية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهم في بلدان الإقامة.

وأشار إلى أنّ رحلة "تانيت" لا تقتصر على التونسيين المقيمين في فرنسا فقط، بل تضم أيضًا مسافرين قدموا من عدة دول أوروبية، بعضهم قطع مئات الكيلومترات برًا للوصول إلى ميناء مرسيليا والالتحاق بالرحلة نحو تونس، معربًا عن تمنياته لهم بقضاء عطلة صيفية موفقة بين ذويهم ووطنهم.

صلاح الدين كريمي 

share