'نيويورك تايمز' تتغنّى بجمال تونس وتُعنون 'بريقها لا يقاوم'
نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة 20 مارس 2026، ريبورتاجا سلطت فيه الضوء على أبرز المعالم السياحية في تونس، واصفة العاصمة بأنها مدينة تتجدد إبداعيا وتجمع بين التاريخ والحداثة.

الصحيفة أبرزت أماكن يقصدها مختلف الزوار والسياح، التي يكسوها الهدوء والجمال مرفوقة بصور لغروب الشمس في سيدي بوسعيد وغيرها من التفاصيل الأخرى التي من شأنها جعل العاصمة وجهة جذابة للزوار الباحثين عن تجربة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة.
وأبرزت 'نيويورك تايمز' الانتعاشة السياحية التي تعيشها تونس منذ سنوات مشيرة إلى بلوغ عدد السياح الوافدين إلى 6.4 مليون في 2022 (11 مليون سائح في 2025 وفق أرقام وزارة السياحة) مع تسهيلات في الدخول دون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن أن سعر الصرف يجعل التجربة السياحية ميسورة التكلفة.

وسلطت الضوء على تنوع التجارب في العاصمة وضواحيها، من أجواء سيدي بوسعيد المطلة على خليج تونس إلى المعالم التاريخية في متحف باردو وما تضمه من فسيفساء رومانية نادرة، وصولا إلى مواقع أثرية مثل قرطاج حيث يلتقي التاريخ العريق بسحر البحر الأبيض المتوسط.

كما أبرزت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي العصرية التي تمزج بين التأثيرات المحلية والعالمية والمطاعم التي تقدم أطباقا مبتكرة، فضلا عن الحمّامات التقليدية التي تمنح الزوار تجربة استرخاء أصيلة.
ولم تغفل أيضا عن الفضاءات الفنية المستقلة والمعارض الحديثة التي تعكس انفتاح تونس على التجارب الثقافية الجديدة.
رابط الريبورتاج على صحيفة 'نيويورك تايمز' بالإنقليزية