حصيلة التعاون الفني في 2025 بالأرقام..وفرص العمل بالخارج المتاحة حاليا
تصدرت المملكة العربية السعودية نسب طلبات الانتداب عبر الوكالة التونسية للتعاون الفني مع بداية 2026 بـ11 فرصة عمل في مجالات متعدد منها التعليم والهندسة المدنية والكهربائية والبنية التحتية، وتليها زامبيا بـ8 عروض شغل ضمن مكتب الأمانة العامة للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (COMESA) بـ Lusaka أكبر مدن زمبيا.
والعدد نفسه من طلبات التوظيف في قطاع النسيج وردت من جمهورية موريشيوس التي تقع مقابل الساحل الجنوبي الشرقي لقارة إفريقيا، ثم موريتانيا بـ 5 انتدابات في مجالات الهندسة المدنية والهيدروليكية وإدارة الأشغال العامة، وتليهما كندا بـ 4 انتدابات في مجال الخدمات الغذائية والنقل والمجال شبه الطبي.
ومن سلطنة عمان وردت على وكالة التعاون الفني 5 عروض شغل تشمل المجال شبه الطبي والاقتصاد والتعليم . كما ورد عرض انتداب من جيبوتي في مجال البناء.
ومن ألمانيا تمّ تسجيل طلب انتداب وحيد في المجال شبه الطبي، وعرض انتداب وحيد من قطر في الاختصاص نفسه.
وإلى غاية 31 ديسمبر 2025 بلغ العدد الإجمالي للمتعاونين المباشرين في عدة بلدان 27486، فيما بلغ عدد المترشحين لعروض الشغل الواردة على الوكالة نحو 25332 إلى غاية التاريخ نفسه.
وسجلت الوكالة خلال العام المنقضي عودة 1349 متعاونا و2902 انتدابا من ضمن 126 عرضا، والتحق 2478 منهم بأماكن عملهم.
وأشرف على عمليات الانتداب 28 لجنة، مع تنظيم الوكالة 12 دورة تدريبية لفائدة 119 متربصا أجنبيا بحضور 35 خبيرا ضمن عقود الشراكة التي تجمعها بعدة دول من اجل التسويق والاستثمار في الكفاءات الوطنية وخبراتها في عدة دول .
حوالي 75 ألف متعاون تونسي بالخارج
وبحسب إحصائيات الوكالة فقد تمكنت على امتداد 52 سنة من نشاطها من توظيف حوالي 75 ألف متعاون تونسي بالخارج. وشارك 2200 خبير تونسي في إنجاز أكثر من 120 مشروع معونة فنية وتدريب أكثر من 6000 إطار من 40 دولة عربية وافريقية وذلك في إطار التعاون جنوب جنوب بالشراكة مع جهات تمويل دولية وإقليمية ووكالات التعاون الدولي، وفق لإحصائيات لسنة 2024 نشرتها الوكالة.
ولوكالة التعاون الفني 7 مكاتب موزعة على عدة دول، في كلّ من المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة وقطر وموريتانيا.
وتعتبر دول الخليج الوجهة الرئيسية للتعاون الفني التونسي بنسبة تناهز 57 بالمائة، وتليها دول أخرى منها كندا وألمانيا وفرنسا والتي أصبحت تتصدر قائمة الجهات المنتدبة خلال الفترة الأخيرة.
توسّع قائمة الدول التي تتعامل معها تونس في مجال التعاون الفني
وفي بدايته كان التعاون الفني مقتصرا على دول المغرب العربي ليتطور تدريجيا في منتصف السبعينات والى غاية الثمانينات ليشمل بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ثم بلدان الخليج وغيرها من الدول الأوروبية وبلدان أمريكا الشمالية .
ولم يكن التطور والتوسع الجغرافي لنشاط التعاون الفني التونسي بمنأى عن المتغيرات التي عرفها المحيط الإقليمي والدولي عبر بروز أسواق واختصاصات جديدة مقابل تراجع أسواق واختصاصات أخرى، إضافة إلى ظهور توجهات جديدة لتنظيم عملية التعاون لتحقيق الأهداف التنموية العديدة خاصة في بلدان الجنوب.
ورغم ذلك واصل النشاط تطوره وتأقلمه مع جملة هذه المتغيرات ليحقق بذلك نتائج هامة على مستوى انتداب الكفاءات التونسية بشتى بلدان العالم وفي اختصاصات متعددة وكذلك على مستوى التعاون جنوب- جنوب من خلال تنفيذ مشاريع المعونة الفنية وتنمية القدرات لفائدة البلدان النامية وخاصة منها الإفريقية ومن خلال الانضمام لعديد المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لتنمية التعاون جنوب -جنوب خدمة للأهداف التنموية .
هناء السلطاني