languageFrançais

أحلام بالحاج عمّار: تونس وجهة واعدة للاستثمار السويسري في عدة قطاعات

نظّمت غرفة التجارة والصناعة التونسية السويسرية، مساء أمس الخميس 15 جانفي 2026، لقاءً حواريًا خُصّص لمناقشة أبرز مستجدات قانون المالية لسنة 2026، وانعكاساته على مناخ الأعمال والاستثمار بين تونس وسويسرا، وذلك بحضور عدد من ممثلي الشركات والخبراء في المجال الاقتصادي والمالي.

وفي تصريح لموزاييك، أكدت رئيسة غرفة التجارة والصناعة التونسية السويسرية، أحلام بالحاج عمّار، أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظّمها الغرفة بهدف مرافقة الشركات التونسية والسويسرية وتوضيح التغييرات القانونية والمالية التي سيشهدها عام 2026.

الاستثمار في السوق التونسية

وأوضحت بالحاج عمّار أن اللقاء، الذي يسعى إلى نقل مشاغل الشركات الناشطة بين تونس وسويسرا، سواء التونسية التي تتعامل مع السوق السويسرية أو الشركات السويسرية الموجودة في تونس، خاصة في ما يتعلق بالإطار القانوني والجبائي.

وأشارت رئيسة الغرفة إلى أن تونس تحتضن حاليًا نحو 104 شركات سويسرية، تنشط في قطاعات مختلفة، مؤكدة وجود اهتمام متزايد من شركات أخرى بالاستثمار في السوق التونسية، خاصة في ظل الفرص المتاحة والإمكانيات التي توفرها البلاد.

وقالت في هذا السياق إن هناك شركات كبرى موجودة في تونس ووسّعت من استثماراتها، متوقعة أن يتواصل هذا النسق التصاعدي.

كما أبرزت أن الغرفة تعمل على تقديم جملة من المقترحات والتوصيات للسلطات الحكومية بهدف تحسين مناخ الاستثمار وتسهيل وصول الشركات الأجنبية، مؤكدة أهمية مثل هذه اللقاءات في تفسير القوانين والإجراءات، خاصة أن بعض المستثمرين لا يملكون معرفة كافية بالإطار التشريعي التونسي.

الامتيازات والحوافز

وفي ردّها على سؤال حول مدى اهتمام المستثمرين السويسريين بالوجهة التونسية، أكدت بالحاج عمّار وجود اهتمام كبير وفعلي من قبل مستثمرين سويسريين يعتزمون بعث شركات جديدة في تونس، مضيفة أن الغرفة تسعى إلى توضيح الامتيازات والحوافز التي يمكن أن يتمتعوا بها.

وختمت أحلام بالحاج عمّار، بالإشارة إلى أن عديد القطاعات تشهد إقبالًا متزايدًا، من بينها قطاع النسيج، والأنشطة التنفيذية، إضافة إلى الصناعات الصيدلانية التي تشهد بدورها تطورًا لافتًا واهتمامًا متناميًا من قبل المستثمرين السويسريين.

صلاح الدين كريمي

share