languageFrançais

بوعجيلة:المرافقة المالية والتقنية لبنك الإعمار محفز لتطوير قطاع النسيج

بيّن  رئيس  الجامعة التونسية  للنسيج والملابس هيثم بوعجيلة، في تصريح لموزاييك، الخميس 15 جانفي 2026، أنّ دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لقطاع النسيج يجمع بين  التمويلات والمرافقة التقنية، ما يدفع بالمؤسّسة إلى توسعة أنشطتها وطرح القطاع اختصاصات جديدة توفّر مواطن شغل إضافية، مستخدمة أحدث التكنولوجيات خاصّة في ظلّ ما يواجهه القطاع من تحديات منها غياب التمويل  المرن  والذكي الذي  يرافق الصناعيين ويدفعهم للعمل في أريحية.

وجاء ذلك في تصريح له على هامش ورشة عمل  حول الرهانات والتحديات والفرص لضمان استدامة قطاع النسيج نظمتها الجامعة بالشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

تحرّك الدولة في 2025 دليل على نجاعة الحوار والثقة المتبادلة مع القطاع الخاص

وأضاف هيثم بوعجيلة أنّ رؤية البنك مهمة جدا إلى جانب خبرتهم التقنية والمالية في عدة دول في العالم والتي تساعد المؤسسات الصناعية في تونس على بناء منوالهم الاقتصادي واستراتيجيهم المستقبلية وتحقيق الإقلاع في الاستثمارات والذي يتطلب بدوره استقرارا جبائيا وإصلاحات واضحة ومحفزة ومناخ أعمال سلس ومرن، عزز ديناميكية المؤسسة الصناعية ومنها في قطاع النسيج بالخصوص.

وفي سياق متّصل، رحّب هيثم بوعجيلة بتفاعل رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان، وكلّ مؤسّسات الدولة، إيجابيا مع دعوات الجامعة للتدخّل العاجل من أجل وقف المخاطر التي قد تخلّفها الضرائب المشطة التي دخلت حيّز النفاذ سنة 2026، ورفع هذا الإشكال للحفاظ على المؤسسات التصديرية وقدرتها التنافسية وعلاقاتها مع شركائها الأوروبيين، وبالتالي الحفاظ على مواطن الشعل.

واعتبر أنّ تنقيح اتفاقيات الشراكة الأورو-متوسطية ساهم في تفادي ما وصفه بـ''الكارثة''، التي كانت ستؤدي إلى خسارة كبيرة في رقم معاملات التصدير لشركات النسيج، قد تصل إلى 3 مليارات دينار في 2026، وخسارة بـ50 ألف مواطن الشغل، مؤكّدا على أنّ التنافسية تمثل عنصرا أساسيا في استقرار الاقتصاد الوطني.

يُذكر أنّ قطاع النسيج يضم 1500 مؤسّسة، توفّر نحو 155 ألف موطن شغل، و9.5 مليار دينار تصدير، و4 مليار دينار معاملات وطنية في التجارة الوطنية للنسيج.

هناء السلطاني

share