أداء جديد عند مغادرة الجزائر برا بعنوان استهلاك الوقود… وهذه قيمته
شرعت الجزائر في تطبيق الرسم المستحدث مؤخرا والمتعلّق باستهلاك الوقود على السيارات والشاحنات والحافلات عند كلّ مغادرة عبر الحدود البرية الجزائرية، بما في ذلك الحدود مع تونس، وذلك استنادا إلى أحكام المادة 97 من قانون المالية الجزائري لسنة 2026.
ويهدف هذا الرسم، وفق ما ورد في الفصل المذكور من قانون المالية، إلى “تعويض الفارق بين السعر المحدّد (المدعّم) وسعر الوقود في الأسواق العالمية”.
السيارات السياحية
حدّد القانون رسوما تصاعدية تحتسب حسب عدد مرات مغادرة السيارة للتراب الجزائري خلال اليوم الواحد، وذلك على النحو التالي:
• مغادرة مرة واحدة في اليوم: 1000 دينار جزائري، أي حوالي 22 دينارا تونسيا
• مغادرتان في اليوم: 5000 دينار جزائري، أي ما يعادل نحو 112 دينارا تونسيا
• ثلاث مرات في اليوم: 10 آلاف دينار جزائري، أي ما يعادل حوالي 224 دينارا تونسيا
• أربع مرات فأكثر في اليوم: 25 ألف دينار جزائري، أي ما يعادل نحو 561 دينارا تونسيا
الشاحنات والحافلات
أما بالنسبة إلى الشاحنات والحافلات، فقد تم تحديد قيمة الرسم بما يعادل 200 دينار تونسي كرسم للمغادرة اليومية.
ويُستخلص هذا الأداء عند مغادرة التراب الجزائري عبر القباضات المتواجدة بالمعابر الحدودية البرية.
وفي هذا السياق، قال عضو لجنة المالية والميزانية بالبرلمان الجزائري، طاهر بن علي، في تصريح لبرنامج "صباح الناس" على إذاعة موزاييك أف أم، الثلاثاء 6 جانفي 2026، إنّ إقرار هذا الأداء يندرج في إطار مكافحة "التربّح بطرق غير شرعية"، بالنظر إلى أن المحروقات مدعومة من الدولة، وتُعد من بين الأرخص عالميا، حتى مقارنة بعدد من الدول المنتجة للنفط.
ويبلغ سعر لتر البنزين في الجزائر نحو 47 دينارا جزائريا (حوالي 1.05 دينار تونسي)، في حين يُقدّر سعر لتر الديزل (المازوط) بنحو 31 دينارا جزائريا (قرابة 0.7 دينار تونسي).
ويُعزى هذا الانخفاض في الأسعار إلى أنّ الجزائر من الدول النفطية، إضافة إلى حجم الدعم الكبير الذي تخصصه الدولة سنويا للمحروقات.
شكري اللّجمي
