languageFrançais

انتخابات الكنيست.. إغلاق مراكز الاقتراع دون فائز واضح

أظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز ​الاقتراع أن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت اليوم الثلاثاء لن تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، إذ لا يملك ​بنيامين نتنياهو ولا منافسه الرئيسي جادي آيزينكوت ‌مسارا واضحا لتشكيل حكومة، مما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية طويلة أو حتى إجراء انتخابات ‌جديدة.

وقد يصب هذا الوضع في مصلحة نتنياهو، ويسمح له بالبقاء في السلطة بصفته رئيسا لحكومة تصريف أعمال، بينما تحاول الأحزاب تشكيل ائتلاف حاكم.

ومن الممكن أن يستغرق الأمر أياما قبل ظهور النتائج النهائية، ونظرا لطبيعة ⁠النظام السياسي الإسرائيلي المنقسم، فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك" في هذه الانتخابات.

ولم يسبق لأي حزب بمفرده شغل 61 مقعدا، وهو العدد المطلوب لتحقيق الأغلبية في الكنيست الذي يتألف من 120 مقعدا، مما يجعل تشكيل الائتلافات أمرا معتادا.

تكتل آيزينكوت يحصد أكبر عدد من المقاعد لكنه لا يملك أغلبية

أظهرت شبكات إخبارية رئيسية حصول التكتل الذي يقوده آيزينكوت على ما بين 52 و53 مقعدا مقابل نحو 50 مقعدا للتكتل الذي يقوده نتنياهو. وأظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن المقاعد المتبقية وعددها بين 17 و18 مقعدا جاءت لصالح أحزاب عربية.

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 14 المؤيدة لنتنياهو، أداء أقوى بكثير لرئيس الوزراء والأحزاب المتحالفة معه، قائلة إنهم سيحصلون مجتمعين على 60 مقعدا

وضج مقر القائمة المشتركة، وهي تحالف يضم عدة أحزاب عربية، بالصفير ‌والتصفيق لدى إعلان النتائج مع إغلاق مراكز الاقتراع، في ليلة شهدت مشاركة تاريخية لعرب 48 في الانتخابات.

وركز نتنياهو في حملته على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له. وقال ترامب حليفه في الحرب على إيران إن عليهما "إكمال المهمة".

-وكالات-

share