سفينة أخرى تغرق في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عنها؟
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن سفينة حاويات اشتعلت فيها النيران وغرقت في مضيق هرمز جراء اصطدامها بلغم، في حين أفادت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد" أيضا بوقوع حادثة غرق.
وكانت فانغارد قد ذكرت الأربعاء أن سفينة الحاويات "جي اف اس برايد" (GFS PRIDE) التي ترفع علم سنغافورة والناقلة "ألفونسو" (ALFONSO) التي ترفع علم بربادوس تعرضتا الثلاثاء لإصابة بمقذوفات غير محددة في مضيق هرمز.
وقالت بحرية الحرس الثوري الإيراني إن "سفينة حاويات كانت تحاول عبور مضيق هرمز عبر ممر ملاحي غير مصرح به وخطير، اصطدمت بلغم ما أدى إلى انفجاره".
وأظهرت صور نشرها الحرس الثوري تصاعد دخان أسود من سفينة فيما كانت عشرات الحاويات تطفو في البحر. وذكر الحرس الثوري أن السفينة كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية.
ولم يتضح ما إذا كان البيانان يشيران إلى السفينة نفسها.
وأفادت فانغارد بإصابة ثلاث سفن أخرى الثلاثاء، تمكنت اثنتان منها من مواصلة رحلتهما دون أن يتضح مصير السفينة الثالثة.
وذكرت وكالة الأمن البحري البريطانية "يو كي إم تي أو" (UKMTO) الأربعاء بأن سفينتي حاويات أصيبتا بمقذوفات الثلاثاء. وأشارت إلى تسجيل أضرار طفيفة في السفينتين اللتين واصلتا رحلتهما.
وكانت "يو كي إم تي أو" قد أفادت في وقت سابق بوقوع هجومين آخرين الثلاثاء استهدفا ناقلة وسفينة حاويات، دون تحديد ما إذا كانا قد أسفرا عن أضرار أو إصابات.
وبهذا، ارتفع عدد السفن التي أفادت هيئة "يو كي ام تي أو" بتعرضها لضربات الثلاثاء في المضيق إلى أربع.
وقالت الهيئة الأربعاء إن "سفينة حاويات تبلغ حمولتها 50 ألف طن تعرضت لضربة بمقذوف غير محدد أثناء دخولها المضيق"، فيما "تعرضت سفينة حاويات تبلغ حمولتها 19 ألف طن لضربة بمقذوف غير محدد أثناء خروجها من المضيق".
وأضافت أن المعلومات تشير إلى غرق سفينة الحاويات، بينما لا يزال وضع الناقلة غير معروف.
كما أفادت الشركة بوجود تقارير عن تعرض سفينتي حاويات، "جي اف اس جيزال" (GFS GISELLE) التي ترفع علم سنغافورة و"السعديات" (AL SAADIYAT) التي ترفع علم جزر مارشال، الثلاثاء للإصابة بمقذوفات غير محددة عند إبحارهما في هرمز.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فيفري بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على ايران، قيّدت طهران حركة الملاحة في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، واستهدفت مرارا سفنا تعبر الممر المائي من دون الحصول على إذن منها.
وفي المقابل، فرضت واشنطن حصارا بحريا على موانئ الجمهورية الإسلامية.
-وكالات-