languageFrançais

رغم تعهّده أمام الأمم المتحدّة.. لماذا يُؤجّل محمود عبّاس الانتخابات؟

أرجأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، الانتخابات التشريعية المقرّر إجراؤها الشهر المقبل إلى 11 سبتمبر 2027، ودعا إلى ⁠إجراء انتخابات رئاسية في التاريخ نفسه، مُحملا إسرائيل والوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية مسؤولية التأجيل.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أنّ مرسوم عباس أشار إلى "المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية" وضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لضمان إجراء ​انتخابات "حرة ونزيهة وشاملة".

ودعا المرسوم الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة إلى المشاركة في الانتخابات.

ولم يجر الفلسطينيون انتخابات تشريعية أو رئاسية منذ عامي 2005 و2006، وهي الفترة التي أعقبتها سيطرة منافس عباس، حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، على غزة.

ويحكم عباس بمراسيم منذ انتهاء ولايته الرئاسية في 2009.

وأجرت السلطة الفلسطينية انتخابات بلدية في أفريل في الضفة الغربية ودير البلح بوسط قطاع غزة، وهي المدينة الوحيدة في القطاع التي شاركت. وكان الاقتراع أول انتخابات تجرى في ​غزة منذ عام 2006.

ويأتي التأجيل بعد أسابيع فقط من تأكيد عباس مجددا ‌الجدول الزمني للانتخابات المقررة في نوفمبر، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر، في وقت سعى فيه إلى دفع إصلاحات تحظى بدعم دولي.

وكالة رويترز للأنباء (بتصرّف)

share