languageFrançais

منح نوبل للسلام لبيلاي يضع الكيان في مواجهة جرائمه ضدّ الإنسانية

ندد الكيان الصهيوني الجمعة بمنح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، زاعما أن ذلك يضفي الشرعية على "الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل (الكيان المحتل)".

وأعلنت لجنة نوبل للسلام اليوم فوز نافي بيلاي التي ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي وجهت الاتهام للكيان الغاصب بارتكاب إبادة جماعية في غزّة.

وزعمت خارجية الكيان المحتل أنّ منح نوبل للسلام لبيلاي توظيف مشوه للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين للكيان". 

وأضافت "بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين، فإن جوزيف غوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم"، في إشارة الى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين. 

وتعليقا على منحها جائزة هذا العام للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، أعلنت لجنة نوبل للسلام  أنها لا تتخذ موقفا بشأن ارتكاب الكيان المحتل إبادة جماعية في غزة.

لجنة نوبل للسلام تثق في مهنية ونزاهة بيلاي

وقال رئيس اللجنة يورغن واتني فريدنس ردا على طلب تعليق من وكالة فرانس برس، "إن تقريرها، تقرير لجنة التحقيق، ولدينا بالطبع ثقة كبيرة في مهنيتها ونزاهتها، غير أن هذا العمل من صلاحيات لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة. ومحكمة العدل الدولية هي التي ستبتّ في المسألة" مؤكدا أن "لجنة نوبل ليست محكمة".

إشادة أممية بمنح الجائزة لبيلاي

وأشادت الأمم المتحدة  بمنح نافي بيلاي، التي شغلت منصب مفوضة الأمم ‌المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين سنتي 2008 و2014، جائزة نوبل للسلام، معتبرة أنّ هذا التتويج يؤكّد أهمية حقوق الإنسان.

وتُمنح جائزة نوبل للسلام  منذ عام  1901 تنفيذا لوصية العالم السويدي  ألفريد نوبل، مخترع الديناميت، الذي أوصى بتخصيص جزء من ثروته لمنح جوائز سنوية تكافئ من "يقدّم أعظم خدمة للبشرية".

وضمّت قائمة المرشحين لنيل نوبل للسلام هذا العام 287 مرشحا، ‌بينهم 208 أفراد و79 منظمة.

share