تماسيح لحماية معتقل إسرائيلي!
تتمسّك حكومة الاحتلال الإسرائيلي بخُطّة لاستخدام التماسيح ضمن "إجراءات أمنيّة" في مُحيط أحد السجون رغم اعتراضات قانونيّة ومهنية واسعة وقرار قضائي مُؤقّت بإيقاف تنفيذ المشروع.
وتقود وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان، بالتعاون مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مشروعا لنشر تماسيح حول سجن كتسيعوت في النقب.
ورغم أنّ المحكمة المركزية في القدس أصدرت أمرا مؤقتا يقضي بتجميد بدء تنفيذ الخطّة، فإنّ عيديت واصلت الدفع بالمشروع، إذ وجّهت رسالة إلى سلطة الطبيعة والحدائق طالبت فيها بوضع الشروط والمعايير اللازمة لاحتجاز التماسيح داخل مصلحة السجون.
وترتكز الخطّة على قرار أصدرته وزيرة البيئة الإسرائيلية في منتصف جويلية الماضي يقضي بإعادة تصنيف تمساح النيل باعتباره "حيوانا بريا مستأنسا"، وهو ما يسمح قانونيا باحتجازه لدى جهات أمنية، بعدما كان مصنفا ضمن الحيوانات البرية المحمية.
غير أنّ هذا القرار أثار اعتراضات واسعة داخل المؤسّسات الرسمية، إذ صدر خلافا لرأي المستشارة القانونية لوزارة حماية البيئة، وكذلك لموقف سلطة الطبيعة والحدائق، التي أكّدت على أنّ القانون يسمح بالاحتفاظ بالحيوانات البرية من هذا النوع فقط لأغراض البحث العلمي أو التعليم أو التوعية وليس لأغراض أمنية.
العربية نت (بتصرّف)