languageFrançais

ترامب: الاتفاق المؤقت مع إيران انتهى وقد نضربهم بقوة الليلة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد "انتهى" وإن الولايات ​المتحدة قد تشن ضربات جديدة عليها الليلة، بعد أن شنت طهران ‌هجمات على قواعد أمريكية في منطقة الخليج.

وفي تصعيد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، قالت إيران إنها استهدفت مواقع ‌عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بعد أن ضربت القوات الأمريكية أهدافا إيرانية ردا ‌على هجمات استهدفت ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز.

وأدت هذه الهجمات إلى المزيد من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وأثرت سلبا على الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 جوان إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت بضربات ⁠جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فيفري.

وقال ترامب "إذا أبرمنا اتفاقا مع إيران، فإنني لست متأكدا من أنه سيستمر، لأنني وجدت أنهم أناس غير شرفاء على الإطلاق".

لكن ترامب لم يقل صراحة إن واشنطن ستستأنف الحرب الشاملة، ولم يتضح بعد ما إذا كانت المفاوضات بين الجانبين لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم ستستمر أم لا.

ارتفاع أسعار ​النفط

وردا على سؤال قبل قمة لحلف شمال الأطلسي في تركيا حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم قد انتهت، قال ترامب "إنه سؤال مثير للاهتمام للغاية. بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت. لا أريد التعامل معهم".

وقال للصحفيين ⁠في أنقرة "إنهم حثالة. أناس مرضى. ويقودهم أشخاص مرضى... بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت". وأضاف لاحقا "الآن، سأترك مفاوضينا الرائعين يواصلون المحادثات إن أرادوا، لكنني لا أرى جدوى من ذلك. أنا لا أحب هؤلاء الناس، وأنتم تعلمون ذلك".

وقال مصدر مطلع على محادثات ⁠أنقرة إن ترامب لم يكرر تعليقاته بشأن انتهاء الاتفاق المؤقت عندما اجتمع مع قادة حلف شمال الأطلسي في القمة، لكن الرئيس الأمريكي حذر لاحقا من شن ضربات جديدة.

وقال ترامب قبل اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سأوجه تحذيرا بسيطا: سنضربهم بقوة الليلة". وفي مؤتمر صحفي لاحق، قال إنه لا يعتقد أن الحرب ستندلع مجددا، مضيفا "أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة ... ولن يؤدي إلا إلى جعله أكثر أمانا، بما في ذلك بالنسبة للنفط".

وأظهرت بيانات الشحن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بدلا من محاولة عبور الممر المائي الذي يُعد طريق حيوي للإمدادات. 

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن ثمانية من أفراد الجيش الإيراني قُتلوا في غارات أمريكية على جنوب إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن الهجمات الأمريكية انتهكت المذكرة من خلال تحدي بند "يؤكد مسؤولية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحديد ترتيبات المرور الآمن للسفن عبر مضيق ​هرمز". 

ولم يتضح بعد كيف تخطط إيران للرد في ظل غياب أي تعليق من الحرس الثوري المقرب من الزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، والذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يُؤثر بشكل حاسم على السياسة منذ بداية الحرب. 

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إنه لكي تُفهم إيران، عليها أن تتحدث مع ترامب بلغة القوة. ونقلت قناة برس تي في الإيرانية عن "مصدر مطلع" قوله ‌إن إيران ستغلق المضيق في حال وقوع هجمات أمريكية جديدة.

(رويترز)

share