سر صفعة بريجيت لماكرون ينكشف: 'غزل أفلاطوني' بطلته ممثلة إيرانية
تصدر حادث الصفعة الشهيرة التي وجهتها السيدة الفرنسية الأولى بريجيت إلى زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي، مواقع التواصل ووسائل الإعلام مجدداً في فرنسا.
فقد كشف الصحفي في مجلة "باريس ماتش" ومؤلف كتاب "ثنائي شبه مثالي"، فلوريان تارديف، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، أن الرواية التي قدمها قصر الإليزيه في ربيع 2025، لصفع بريجيت زوجها بينما كانت طائرة ماكرون تحط في فييتنام، على أنه لحظة ودّ ومزاح"، لم تكن في الواقع قريبة من هذا التبرير على الإطلاق.
إذ زعم الصحافي في مقابلة إذاعية على راديو RTL، أن الصفعة أتت بعد اكتشاف بريجيت التي تكبر ماكرون بأكثر من 25 سنة أنه على علاقة "أفلاطونية" بالممثلة الفرنسية-الإيرانية غولشيفته فرهاني، البالغة من العمر 42 عامًا.
كما أشار إلى أن بريجيت ثارت غضباً، بعدما رأت رسالة موجهة من ماكرون إلى الممثلة، يثني فيها على جمالها.
إلى ذلك، أكد تارديف أن التفاصيل التي وردت في كتابه موثوقة.
علاقة أفلاطونية مع ممثلة.. ورسائل
كما زعم أن المشهد الذي وثق صفع بريجيت لزوجها لم يكن "مجرد لحظات ود ومزاح"، كما زعم ماكرون لاحقاً، بل مشهد "غيرة" اشتعلت بين الزوجين.
كذلك قال إن الرئيس الفرنسي "أقام علاقة أفلاطونية لبضعة أشهر مع فرهاني، وكان يرسل لها رسائل وصلت إلى حد بعيد، مثل قوله: أجدكِ جميلة جدًا.. وزعم أن هذه الرسائل تسببت في "توترات داخل العلاقة الزوجية، وأدت إلى تلك المشادة على متن الطائرة الرئاسية في مطار هانوي آنذاك.
وحسب الصحفي، الذي يتابع أخبار ماكرون منذ انتخابه عام 2017 ، وهو من الصحافيين المعتمدين في قصر الإليزيه، فقد ندمت الرئاسة الفرنسية على البيان الذي أصدرته عقب تلك الحادثة، لأنه لم يكن شفافاً بما يكفي، ولم يوضح ببساطة أن ما حصل حادث أو شجار عادي يحصل بين أي زوجين.
ماكرون يتلقى 'صفعة' من زوجته.. كيف علّق الإليزيه؟
وأحدث مقطع فيديو يُظهر تلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 'صفعة' من طرف زوجته بريجيت، أمام كاميرات وسائل الإعلام ضجّة كبيرة في فرنسا.
وتم التقاط الفيديو عند وصول طائرة الرئيس الفرنسي إلى الفيتنام. وأظهر الفيديو، تلقي ماكرون لـ'صفعة'، بعد فتح باب الطائرة الرئاسية قبل أن ينتبه الى الكاميرات التي كانت تصور لحظة وصوله الى المطار.
وبدت على ماكرون بعض الدهشة للحظات، قبل أن يستعيد توزانه البروتوكولي ويغادر الطائرة. وخلال هبوطهما على متن سلم الطائرة، حاول ماكرون الإمساك بذراع زوجته، لكنها رفضت وابتعدت.
وفي البداية، أعلن قصر الإليزيه أنّ الفيديو معدّلّ بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يتراجع ويؤكد صحة الفيديو، ويُبرّر الأمر بأنّه "مزاح عادي بين زوجين".
وقال مصدر مقرّب من الإليزيه: "كانت لحظة حيث كان الرئيس وزوجته يسترخيان لآخر مرة قبل بدء الرحلة، وكانا يداعبان بعضهما البعض بشكل مرح"، مضيفًا: "لم يتطلب الأمر أكثر من ذلك لإعطاء منظّري المؤامرة شيئًا يتغذون عليه".