languageFrançais

هل يواجه الكيان المحتل انهيار أنظمة دفاعاته؟

نشرت وكالة "رويترز" وعدد من وسائل الإعلام الغربية أن موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي، نقل عن مسؤولين مطّلعين في واشنطن أن "الكيان الصهيوني يعاني نقصا كبيرا في أنظمة اعتراض الصواريخ، في ظل الهجمات الإيرانية ومن جنوب لبنان"، يوم أمس، السبت.

وأوضح التقرير الذي ذكرت رويترز أنه "لم يتسنّ لها التحقق من صحته"، أن "الكيان أبلغ الولايات المتحدة قبل أيام بوجود نقص حاد في مخزون الصواريخ الاعتراضية لديه".

من جهة أخرى، نفى وزير خارجية الكيان الصهيوني "جدعون ساعر" صحة هذا التقرير، وفق ما نقلته وسائل الإعلام، اليوم الأحد 15 مارس 2026.

ويشير محللون عسكريون إلى أن إيران تعتمد في هجماتها ما يُعرف بـ"استراتيجية الإغراق"، وهي تقوم على إطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيّرات في وقت واحد، بهدف إجبار المنظومات الدفاعية الصهيونية مثل "القبّة الحديديّة" و"مقلاع داوود" على استهلاك أعداد كبيرة من الصواريخ الاعتراضية.

وقد تجسّدت هذه الاستراتيجية بصورة أوضح مع دخول "حزب الله" على خط المواجهة، عبر تنسيق عمليات متزامنة مع الاستهداف الإيراني للأراضي المحتلة، إضافة إلى استخدام إيران لصواريخ تحمل رؤوسا انشطارية، ما يفرض التصدي لها بعدد أكبر من الصواريخ الاعتراضية.

من ناحية أخرى، تؤدي هذه الاستراتيجية إلى رفع كلفة الحرب على الكيان الصهيوني، خاصة وأن كلفة المسيّرة الإيرانية الواحدة المصنّعة محليا تُقدّر بعشرات آلاف الدولارات، في حين يتطلّب تصنيع الصاروخ الاعتراضي الواحد وقتا أطول بكثير، وبكلفة تناهز بعض ملايين الدولارات.

برهان اليحياوي.

share