أكثر من 6 ملايين مسافر تأثروا بإلغاء الرحلات الجوية في الشرق الأوسط
قدَّرت شركة "سيريوم" المتخصصة في إصجار بيانات عن حركة النقل الجوي، اليوم الجمعة 13 مارس 026 أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.
وأفادت الشركة بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فيفري الماضي من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.
وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة "يقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا حتى الآن بإلغاء الرحلات".
وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، ما تزال تعمل بقدرة منخفضة.
وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.
وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.
وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق شركة "سيريوم".
أما "الاتحاد للطيران"، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.
وتنقل شركة "طيران الإمارات" عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة، ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ"الاتحاد للطيران".
وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة أمس الخميس.
*الشرق الأوسط