أري نعيم: دعم مؤسستنا المالي لتونس يعتبر ضعيفا جدا مقارنة بحاجياتها
اعتبر المدير الإقليمي لشمال إفريقيا والقرن الإفريقي بمؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة لمجموعة البنك الدولي أري نعيم خلال أشغال اللقاء السنوي للمعهد التونسي لمجالس الإدارة الخميس 24 سبتمبر 2026 انه من المؤسف ألا تتجاوز قيمة الاستثمارات المالية المقدمة من المؤسسة إلى تونس ال100 مليون دولار واصفا القيمة المذكورة بالضعيفة مقارنة بحاجيات تونس لتمويل المشاريع الاستثمارية رغم مجهودات لمضاعفتها لبلوغ نحو 300 مليون دولار.
تكوين شباب إفريقي في هذه المعايير قد يوفر نحو 25 مليون موطن شغل
وأضاف أنه من المنتظر التسريع في تركيز أسس المكتب الذي سيشرف على مهام المعهد الإفريقي الأول لأعضاء مجالس الإدارة الذي تم تأسيسه ببادرة تونسية خاصة في ظل انتظار ملايين الشباب الإفريقي إدماجهم في سوق الشغل الإفريقية في غضون 2050.
وبين أن الاستجابة إلى هذا التحدي يمكن أن تتحقق من خلال التكوين الجيد لهؤلاء في مجال الممارسة الجيدة لهذه المعايير مما سيوفر ما بين 20 إلى 25 مليون موطن شغل بالمؤسسات الخاصة المطالبة بتوسيع انفتاحها على هذه القاعدة التشغيلية خاصة.
وابرز أن تطبيق نموذج ناجع لحوكمة التصرف والمسؤولية البيئية والمجتمعية لمجالس إدارة المؤسسات يجب أن يبنى ضمن إستراتيجية تدوم 3 سنوات وفق ثلاثة أسس وهي أولا تطوير استراتجيات للتصرف في المخاطر بسبب تطور التهديدات المتعددة منها السيبرنية والتي تضرب صمود لسلسة الإنتاج وغيرها وثانيا طرح الفرضيات والتفكير المتسمر والاستباقي لكل التغييرات والتحضير لمؤسسة الغد التي تقوم على بناء الثقة مع الشركاء والمستثمرين والممولين بفضل الاحترام المتواصل للمعايير الدولية لحوكمة التصرف والمسؤولية المجتمعية والبيئية وغيرها.
وفي سياق متصل، ثمن أري نعيم النتائج المتميزة لبرامج التكوين التي أمنها المعهد التونسي لأعضاء مجالس الإدارة والذي تجمعه شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) منذ 2023 مضيفا أن هذه الشراكة مكنت من بناء قاعدة مكونين محترفين في هذه المعايير بمعدل 30 خريجا في غضون 6 اشهر وهو ما جعل المعهد مرشحا من مؤسستهم لفائدة هياكل الحكومة التونسية لتكوين أعضاء مجالس الإدارات المختلفة في مجالات حوكمة التصرف والمسؤولية البيئية والمجتمعية.
هناء السلطاني