languageFrançais

مرزوق: مؤتمر الاستثمار فرصة مهمة لكن 'لا يجب بيعُ الوهم'

اعتبر محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس، خلال استضافته في برنامج 'ميدي شو' اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2016، أن مؤتمر الاستثمار الذي احتضنته تونس الأسبوع المنقضي، كان "فرصة مهمة لتونس على المستوى الإعلامي وجعلها تعود إلى المشهد"،  مستدركا بالقول "إنه يوجد فرق بين مؤتمر استثمار أو تداين أو داعمين ومانحين، في حين قمنا نحن بخلطهم" على حد تعبيره.


وشدّد مرزوق على أن المؤتمر لم يجلب الاستثمار الذي تحتاجه تونس، وعلى أن متابعة الوعود والالتزامات التي قدمتها الدول "أهم من المؤتمر ذاته"، قائلا "لا يجب أن نبيع الوهم للناس، وأحيي خطاب وزير المالية الذي كان متزنا وعقلانيا". كما أضاف أن مؤتمر الاستثمار ليس "مؤتمرا سيغيّر تونس وليس تاريخا فاصلا في مسيرتها".


كما توجّه بالشكر إلى الحكومة السابقة وإلى رئيسها الحبيب الصيد على اعتبارها ساهمت في التحضير لهذا المؤتمر، وفق تأكيده.


"أسعى إلى تكوين جبهة ديمقراطية واسعة"


وفي سياق آخر، أكد محسن مرزوق أنه على اتصال بمختلف الوجوه السياسية ووجّه دعوة إلى كل الأحزاب الديمقراطية لتكوين جبهة سياسية واسعة، بما في ذلك منذر الزنايدي ومهدي جمعة ونجيب الشابي ومحمد الكيلاني.. مبيّنا أن هدف الجبهة التي يعمل على تكوينها هو توحيد هذه الأحزاب والتنسيق السياسي والبرلماني بينها، وقد تتجه إلى التنسيق الانتخابي في حال نجحت المبادرة.


"أوجّه دعوة إلى شقّي النداء"


 وأضاف أنه وجّه دعوة إلى مختلف الأطراف داخل نداء تونس "وليس لشق دون آخر"، قائلا "أوجه دعوة إلى الجميع داخل النداء دون استثناء على شرط إيمانهم بالعمل السياسي ضمن جبهة واسعة".
كما أكد أنه يعمل الآن على المستقبل وتجاوز الماضي، وأن هدفه "مصلحة البلاد وما يقتضيه ذلك من توحيد للصفوف".
 

share