languageFrançais

تشغيل جهاز الكشف 'GAMMA' في مستشفى الهادي شاكر بصفاقس

شهد قسم طب النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس تجهيزه بجهاز الكشف "غاما" الذي تمّ اقتناؤه بفضل الدعم المالي من المؤسّسة الدولية لأندية "الليونس" ونادي "ليونس" صفاقس طينة ونادي "ليونس" صفاقس سيدي منصور.

وجاء تشغيله تزامنا مع اختتام أنشطة شهر "أكتوبر الوردي"، بحضور المدير الجهوي للصحة حاتم الشريف وإطارات المستشفى ومن نوادي الليونس، وهو جهاز تُقدّرتكلفته بـ212 الف دينار.

وقال رئيس قسم طب النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس قيس شعبان، في تصريح إعلامي، إنّ "من مزايا هذا الجهاز المتطور الذي تم توفيره في إطار شراكة بين المجتمع المدني والمؤسّسات الاستشفائية أنّه يُتيح -بفضل تقنيته الحديثة في الكشف- على وجه الخصوص تفادي الكثير من الآثار الجانبية من خلال تحسين الدقة في تحديد موقع العقدة اللمفاوية الحارسة، وبالتالي تسهيل عمل الفرق الطبية أثناء التدخلات الجراحية، إلى جانب المساهمة في إجراء جراحات أخف وأقلّ تأثيرات جانبية على صحة المريضة وأكثر آمانا.

وأضاف شعبان أنّه في التعاطي مع سرطانات المرأة، كسرطان الثدي وعنق الرحم وبطانة الرحم، كلما كان التقصي والكشف مبكرا، يكون العلاج والعمليات الجراحية أخف وأنجع، حيث يساعد جهاز الكشف "غاما"  في التقليل إلى حدّ كبير من الآثار الجانبية، وبالتالي التعافي السريع بفضل تقنيته الدقيقة.

 

وأوضح أنّه باستعمال جهاز الكشف ''غاما'' يتم الاتجاه مباشرة إلى الغدة الحارسة والتعرّف عليها بدقة، وبالتالي الحدّ من اللجوء إلى استئصال العقد اللمفاوية المُوسّع مما يقلل من بعض مخاطر المضاعفات ما بعد الجراحة، وأيضا تجويد التكوين الطبي.

وقال قيس شعبان إنّ قسم طب النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس يُؤمّن سنويًا حوالي 2000 عملية جراحية، 80% منها لاستئصال الأورام، إضافة إلى حوالي 4500 عملية قيصرية، وما بين 7 إلى 8 آلاف عملية ولادة في السنة.

تجدر الإشارة إلى أنّ المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس شهد مؤخّرا تجهيز قسم الأشعة بجهاز متطور لتصوير الثدي بالأشعة، حيث آمّن هذا القسم عديد عمليات التقصي المبكر لسرطان الثدي لفائدة العديد من النساء من المدينة ومن معتمدياتها، كما شمل التقصي أيضا عددا من العاملات بالقطاع الصحي في المستشفى.

ومن جهتها، قالت رئيسة قسم الأشعة بالمستشفى زينب المنيف إنه "من المهم للمرأة انطلاقا من عمر 45 سنة القيام بعملية الكشف عن المرض كل سنتين باعتبار أنّه كلما تم الكشف عنه في مراحله الأولى يكون العلاج أسرع وأنجع".

فتحي بوجناح

share