يوم تحسيسي في نابل للتّبرع بالأعضاء
نظمت الإدارة الجهوية للصحة بنابل اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 يوما تحسيسيا خاص بالتبرع بالأعضاء احتضنه مقر ولاية نابل بحضور إطارات جهوية ووطنية من مختلف المصالح.
وقدّم مدير عام المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء دكتور جهاد الزيادي مداخلة كشف فيها عن تطوّر حالات الزرع وعن تطوّر قائمة الانتظار.
التبرّع بالأعضاء في أرقام
في مداخلته، كشف دكتور الزيادي أن مرض قصور الكلى يتصدّر قائمة الزرع والتبرّع بتسجيل 300 حالة مريضة بقصور الكلى سنويا، مشيرا إلى أن عدد المرضى في قائمة الانتظار للانتفاع بتبرّع يفوق 1500 مريض، وثلث مرضى القصور الكلوي يحتاجون إلى زرع، وفق تأكيده.
كما أكد د. الزيادي أنه إلى حدود ديسمبر 2025 تم إنجاز 2300 عملية زرع، خمس هذه العمليات من متبرع متوفي، معلنا أن عدد المراكز التي تشرف على زرع الكلى يبلغ 6 مراكز.
وحسب دكتور زيادي فإن ثاني الأمراض التي تحتاج لتبرّع هو مرض قصور الكبد بتسجيل بين 100 و200 مريض يحتاج للتبرّع سنويا، مبرزا أن قصور الكبد مرض دقيق لا يحتمل المصاب به الانتظار طويلا.
قصور القلب..
وأضاف في هذا الإطار:" أما قصور القلب فيحتل المرتبة الثالثة بتسجيل أكثرمن 70 حالة سنويا، مذكّرا أن عملية زرع القلب في تونس انطلقت منذ التسعينات ثم شهدت انقطاعا وعادت سنة 2019 باحتشام بسبب ارتفاع نسبة الرفض. وبلغت نسبة رفض التبرّع من قبل أهل المتوفي 60% وفق إحصائيات سنة 2025.
من جهته قال المدير الجهوي للصحة بنابل سامي بودوارة في تصريح لموزاييك إن هذا اليوم التحسيسي تمهيد لإحياء فعاليات اليوم الوطني والعالمي للتبرع بالأعضاء حيث سيتم تركيز خيمات توعوية وتحسيسية حول أهمية التبرّع بالأعضاء ستتخلها عملية إدراج صفة متبرع على بطاقة التعريف الوطنية مباشرة بالتعاون مع مصالح وزارة الداخلية.
وفي سياق متّصل، أكد دكتور سامي انطلاق الخطوات الأولى لبعث مركز زراعة ونقل أعضاء بالمستشفى الجامعي الطاهر المعموري بنابل بعد أن كان يقوم بنقل الأعضاء المتبرع بها إلى مراكز أخرى وهو ما سيمكن من ربح الوقت وسلامة العضو الذي كثيرا ما يفقد قيمته بتلف الأنسجة بسبب طول عملية النقل خاصة عندما تتصادف مع ازدحام مروري.
سهام عمار