languageFrançais

مشروع محطّة تحلية مياه البحر بسوسة.. ما الذي حدث في جوان؟

مدير المشروع: 'نطمّن النّاس المحطّة بخير..'

نفى مدير مشروع محطّة تحلية المياه بسيدي عبد الحميد بسوسة منصف عمارة نفيا قاطعا صحّة الأخبار المتداولة خلال الأيّام الماضية بشأن دخول المحطّة حيّز الاستغلال الفعلي أو احتواء مياهها على مواد خطرة، مؤكّدا على أنّ تلك المعطيات لا أساس لها من الصحّة.

وأوضح عمارة في تصريح لموزاييك، أنّ جهاز الإنذار بمحطة ضخّ الماء البحري سجّل في أواخر شهر جوان وجود 0.1 ملغ في اللتر من مادة Hydrocarbure وهي نسبة تقلّ عن الحدّ الأقصى المعتمد والمحدّد بـ 0.3 ملغ في اللتر، مضيفا أنّه رغم أنّ هذه النسبة ضمن الحدود المسموح بها فقد تمّ رفع عينات من المياه واتّخاذ جميع الاحتياطات اللازمة حرصا على سلامة المحطة وديمومتها وحفاظا على الأغشية التي تعدّ القلب النابض للمحطة.

 

وأضاف عمارة أنّ محطّة التحلية صمّمت وفق أحدث المعايير التقنية وزُوّدت بمنظومة حماية تمنع مرور أي ملوّثات عبر أغشية التناضح العكسي، مؤكّدا أنّ هذه التقنية تضمن استحالة خروج مياه تحتوي على أي شوائب وبذلك تكون مطابقة للمواصفات التونسية 9_14 ويتم ضخّها بالمحطة إلى جهة الساحل الجنوبي.

وأكّد عمارة أنّ المشروع جاهز بنسبة 100 بالمائة وهو حاليا يمرّ بمرحلة تجارب متقدّمة جدّا على مستوى المعالجة الأوليّة تمهيدا لدخوله حيّز الاستغلال قريبا دون أن يحدّد موعدا رسميا لذلك وأردف مطمئنا "ماناش بعاد برشا نطمّن الناس المحطة بخير".

 

ويعدّ هذا المشروع الذي تقدّر كلفته حوالي 130 مليون دينار من المشاريع الاستراتيجيّة الهادفة إلى دعم منظومة تزويد مناطق الساحل بالماء الصالح للشرب ومجابهة الطلب المتزايد على المياه خاصّة خلال الذروة الصيفيّة.

وتبلغ الطاقة الانتاجية للمحطّة 50 ألف متر مكعّب يوميّا مع إمكانيّة التوسعة لتصل إلى 100 ألف متر مكعّب.

إيناس الهمّامي 

share