languageFrançais

سيدي بوزيد: موسم واعد للغلال البدرية وسط تحديات هيكلية ومناخية

أكد رئيس مصلحة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد مراد المبروكي في تصريح لموزاييك، أن موسم الغلال البدرية بالولاية والذي انطلق منذ شهر ماي الماضي، يتسم بتنوع هام وحجم إنتاج كبير. 

وأوضح المبروكي أن ثلثي هذا الإنتاج يتركز في معتمدية الرقاب، لا سيما محاصيل المشمش والدلاع والبطيخ البدري والخوخ.

تقديرات الإنتاج وحجم الصابة

أفاد المبروكي بأن التقديرات الفلاحية لقطاع الغلال تشير إلى أرقام واعدة تتوزع على النحو التالي:

الدلاع البدري: يُقدّر الإنتاج بـ 33 ألف طن، ممتدة على مساحة 825 هكتارًا.

البطيخ البدري: يبلغ الإنتاج 16.5 ألف طن، على مساحة 555 هكتارًا.

الخوخ البدري: يُتوقع أن يصل الإنتاج إلى 11,850 طنًا، على مساحة 600 هكتار.

المشمش: يُنتظر تسجيل حوالي 1,750 طنًا، على مساحة 196 هكتارًا.

العوينة البدرية: تُقدّر بـ 370 طنًا، على مساحة 33 هكتارًا.

العنب: تُقدّر الصابة بـ 10,500 طن على مساحة 670 هكتارًا (منها 30 هكتارًا غراسات جديدة).

اللوز: يبلغ الإنتاج 8,750 طنًا على مساحة 8,910 هكتارات، وتتوزع غراساته بين معتمديات: بئر الحفي، وسيدي علي بن عون، والمكناسي، ومنزل بوزيان.

تحديات ومخاطر تهدد القطاع

وعلى الرغم من وفرة وتنوع هذه الصابة، إلا أن قطاع الغلال بالجهة يواجه تحديات حقيقية، أبرزها التغيرات المناخية التي أدت إلى تقلص فترة الساعات الباردة الضرورية لنمو وتطور الأشجار المثمرة، إلى جانب عوامل هيكلية تتمثل في نقص المساحات المزروعة وتوجيهها نحو غراسات أخرى، فضلًا عن تهرم الأشجار مما دفع الفلاحين إلى عملية "تغيير الرؤوس" (تجديد الأغصان).

ومن بين التحديات أيضا أزمة التسويق وتشمل الإشكاليات الحادة المتصلة بآليات الترويج الداخلي، إلى جانب العقبات التي تواجه فتح أسواق التصدير الخارجية لامتصاص ذروة الإنتاج وتجنب خسائر المنتجين.

 

 

محمد صالح غانمي 

share