منصور:فهمت أنه يوجد تنسيق بين رئاستي الحكومة والجمهورية قبل تسميتي
This browser does not support the video element.
كشف وزير العدل عمر منصور في برنامج ميدي شو الثلاثاء 5 جويلية 2016 أنّ رئاسة الحكومة هي التي اتصلت به لإعلامه أنه مرشح لتسميته واليا مشيرا إلى أنه فهم اثر اللقاء وجود تنسيق بين رئاستي الحكومة والجمهورية حول تعيينه في ذلك المنصب.
وشدد ضيف ميدي شو على أن علاقاته طيبة مع جميع الأطراف السياسية وليس لديه علاقات خاصة مع أي شخصية سياسية .
وحول تعيينه وزيرا للعدل أوضح عمر منصور أنه بلغه فكرة تسميته وزيرا للعدل مشيرا إلى أنه لم يكن لديه أي علاقات بالقصر ولم يطلب من أي جهة التدخل لفائدته ودعمه، قائلا إنّ نجاحه على رأس ولاية أريانة من الممكن أن يكون السبب لتسميته وزيرا للعدل. وقال في هذا الإطار إنه لم أسع إلى أي منصب ولا يقلقه أن يبقى في أي منصب أو يغادره.
إحالة أنور بيوض إلى المستشفى العسكري:حاكم التحقيق يتحمل مسؤولية قراره
وقال وزير العدل عمر منصور إنّ القانون يسمح لحاكم التحقيق باتخاذ جميع القرارات والإجراءات المتعلقة باستنطاق المتهمين وذلك في تعليقه على تحويل أنور بيوض المتهم في قضايا إرهابية إلى المستشفى العسكري بعد أن انهار عصبيا اثر سماعه بنبأ وفاة والده في تفجيرات استطنبول.
وأشار ضيف ميدي شو إلى أن قرار تحويل متهم في قضايا إرهابية إلى مستشفى عسكري على خلفية انتماء والده إلى المؤسسة العسكرية ليس ضروريا، مشددا على أن قاضي التحقيق يتحمل مسؤولية قراراته خصوصا وأنه الوحيد المخوّل له تبرير قراره الذي يسمح به القانون.وقال في هذا الصدد ''ربما قاضي التحقيق له أسباب جعلته يتخذ هذا القرار'.
هذه حقيقة صورة سجن المهدية
وبخصوص الصورة المتداولة له في سجن المهدية والتي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي قال عمر منصور إنه خلافا لبعض التعليقات المجانبة للصواب فإنّ الصورة لم يتم التقاطها خلال وجبة إفطاره في السجن وإنما هي صورة خاصة بالحفل الذي انتظم بفسحة السجن وأحيتها فرقة متكونة من السجناء أنفسهم وواكبها عشرات من المساجين فيهم من كان في الساحة ومنهم من كان في الغرفة كما في الصورة محل الجدل لعدم قدرة الفسحة على استيعاب كل المودعين تم الاقتصار على عدد من السجناء.
وبيّن الوزير أن زيارته إلى سجن المهدية تأتي في إطار متابعته لكافة الإصلاحات والإنجازات في مختلف السجون التونسية خصوصا بعد إدخال هاتف تاكسيفون بهذه الوحدة السجنية، وأشار وزير العدل إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى التصدي إلى عملية 'الترافيك داخل السجون، خصوصا وأنّ السجين أصبح بإمكانه الاتصال بكافة أفراد عائلته ومحادثتهم تحت إشراف أعوان السجون.