languageFrançais

عتروس: انسحاب جيش الاحتلال من خان يونس لا يعني إيقاف العمليات العسكرية

قالت الصحفية آسيا العتروس، رئيسة تحرير قسم الشؤون الدولية بصحيفة الصباح، في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 8 أفريل 2024، إنّ انسحاب الجيش الصهيوني من خان يونس لا يعني إيقاف العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في القطاع، حيث سقط عشرات الشهداء اليوم في غزة.

وبيّنت أن هذا الانسحاب يتنزل في إطار الحرب الميدانية والانسحاب التكتيكي، حيث مازالت تصريحات المسؤولين الصهاينة هي ذاتها وتتحدث عن اقتحام رفح. 

وقالت: ''للأسف العالم لن يشهد خلال الأيام القادمة إعلانا عن انتهاء الحرب في غزة وإن كنّا نتمنى ذلك''.

وبيّنت آسيا العتروس أنّ تحولا طرأ على مستوى المواقف الدولية في علاقة بالحرب الهمجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، موضحة أنّ سبب هذا التحول هو الضغوط  التي تشهدها البلدان من الشوارع والمظاهرات والمعارضة والبرلمانات، ففي فرنسا أكثر من 115 نائبا طالبوا الرئيس الفرنسي بالضغط لإيقاف الحرب، كذلك الأمر في كندا وبريطانيا.

''هذه الحرب أظهرت التوحش الصهيوني ولعلها فرصة لتعترف دول العالم بالحق الفلسطيني اعتبارا إلى أنّ العديد من الدول أوقفت تسليح إسرائيل'' تقول ضيفة موزاييك، وتضيف: ''هذا الكيان لم يترك جرما صغيرا وكبيرا إلا وارتكبه في غزة.. كل ما هو محرم في الاتفاقات الدولية حلله لنفسه لكن العالم لم يحرك ساكنا إلا بعد اغتيال 7 أعوان من المطبخ العالمي''.

وقالت آسيا عتروس إنّ كل منظمات العالم أقرّت أنّ ما يحصل في غزة هو إبادة جماعية وإن المذابح غير المسبوقة في تاريخ الإنسانية والتغطرس الذي بلغ كل مدى من جيش الاحتلال يجب أن يتوقف حالا. وأضافت: ''لا أحد يستطيع إبادة الشعب الفلسطيني ولو كان هذا الشعب قابلا للإبادة لكانوا أبادوه منذ النكبة.. كيف لشعب يقتات من الأعشاب أن يصمد كيف لشعب يتلقى المساعدات عبر المظلات في شكل مذل ومهين وقاتل أحيانا أن يصمد ويستمر؟".

أما بخصوص الدور العربي، ترى ضيفة ميدي شو أنّ الدول العربية سواء المطبعة أو غير المطبعة غير موجودة تماما، متابعة: ''سيُحسَب لايرلندا أخر قراراتها سحب مساعداتها وأموالها من البنوك الإسرائيلية وسيسجّل التاريخ سكوت البلدان العربية المذلّ''.