languageFrançais

جوزيف عطية: تونس محطة فنية مهمة.. وسأغني كل ما يحبه جمهور الحمامات

يضرب الجمهور التونسي، مساء الأربعاء 22 جويلية 2026، موعدا استثنائيا مع النغم في سهرة يحييها الفنان اللبناني جوزيف عطية ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي.

وتكتسي هذه السهرة أهمية خاصة كونها تسجل عودة عطية إلى المهرجانات التونسية بعد فترة من الغياب، ليقف على واحد من أعرق المسارح العربية وأكثرها سحرًا.

حماس شديد ورهبة..

وفي حديثه عن هذه الإطلالة المرتقبة، لم يخفِ الفنان اللبناني حماسه الشديد ورهبته، مؤكدا أن مسرح الحمامات يمثل محطة استثنائية في مسيرة أي فنان. وقال في هذا الإطار: "مهرجان الحمامات من أهم المسارح والأماكن التي يتمنى أي فنان اعتلاء ركحها.. وقرب الجمهور من الركح يمنح المكان جمالا خاصا وفي الوقت نفسه يفرض رهبة كبيرة.. والمسؤولية مضاعفة لأنها سهرة العودة إلى تونس."

وعن تفاصيل العرض الموسيقي، كشف عطية أنه أعد برنامجا غنائيا شاملا يجمع بين أغانيه القديمة التي أحبها الجمهور وحفظها عن ظهر قلب، وأعماله الجديدة، بالإضافة إلى لمسات فلكلورية، معلقا: "سأغني كل الأغاني التي يحبها الناس، تونس كانت وستظل محطة فنية فائقة الأهمية لكل فنان."

نضج فني وتوازن إنساني

ولم يقتصر حديث جوزيف عطية على السهرة المرتقبة فحسب، بل استعرض محطات من رحلته الفنية والنفسية، متطرقا إلى التغيرات التي طرأت على شخصيته منذ انطلاقته.

وفي هذا السياق أوضح: "كنت مندفعًا في بداياتي وأرفض الانتظار، لكن الحياة وتجاربي مع فريق عملي علموني التريث وألا أكون قاسيا على نفسي.. تعلمت الصبر والتأنّي."

كما استذكر عطية الدعم الكبير الذي حظي به في بداياته، مبرزًا الدور المحوري لوالده الذي كان السند المادي والمعنوي الأول له في خطواته الأولى.

وحول ضريبة الشهرة وكيفية تعامله معها، أكد أنها لم تكن يومًا نقمة بالنسبة له، بفضل البيئة الصحية التي أحاطت به، قائلاً: "كنت دائمًا محاطًا بعائلتي وأصدقائي، وأنا فخور جدًا بما حققته، وبقدرتي على الحفاظ على التوازن الحقيقي بين حياتي الشخصية وعائلتي وبين عالم الفن."