من هم المتوجون بجوائز نوبل الستّة للعام 2026؟
اكتمل عقد المتوجين بجوائز نوبل للعام 2026 بالإعلان عن فوز الأمريكيين روبرت هال ومايكل وودفورد بجائزة نوبل للاقتصاد.
ويبلغ عدد جوائز نوبل ستة، تمنح للمبدعين في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام والاقتصاد.
وفي ما يلي تذكير بقائمة المتوّجين بجوائز نوبل للعام 2026:
الطب
مُنحت جائزة نوبل في الطب لعام 2026 إلى الأميركي كارل دايسروث والألمانيين بيتر هيغيمان ويورج ناغل، وفق ما أعلنت لجنة نوبل في ستوكهولم الاثنين.
وأشارت اللجنة إلى أنها منحت الجائزة للباحثين الثلاثة "تقديرا لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم تنشيطها بالضوء وبعلم البصريات الوراثي (optogenetics)"، وهي تقنية تتيح كشف كيفية تشكيل الخلايا العصبية للذكريات والمشاعر والسلوكيات داخل الدماغ.
الفيزياء
وفي مجال الفيزياء فاز العالم البلجيكي الأمريكي فرنسيس هالزن بالجائزة تقديرا "لإسهاماته الجوهرية في مرصد آيس كيوب للنيوترونات واكتشاف نيوترونات عالية الطاقة ذات منشأ فلكي".
الكيمياء
ومُنِحَت جائزة نوبل في الكيمياء، للفرنسي هنري كاغان وللياباني كينسو سواي عن أبحاثهما في ما يُعرَف بالتحفيز غير المتماثل. وعلّلت لجنة نوبل إعطاء الباحثَين هذه الجائزة بكون "اكتشافاتهما أدت دورا حاسما بالنسبة إلى الكيميائيين الذين يبتكرون تفاعلات مخصّصة لصناعة المنتجات الصيدلانية".
الآداب
وفازت الشاعرة الكندية آن كارسون بنوبل للآداب. وكارسون البالغة من العمر 76 عاما هي كاتبة مقالات وباحثة في الأدب الكلاسيكي، تتناول في كتاباتها عن الحب والرغبة واليأس موضوعات التصوف والعصور القديمة من منظور معاصر.
وقالت الأكاديمية السويدية إنّ الكاتبة مُنحت الجائزة "عن نتاجها الأدبي الجريء والخلاق، الذي أوجد، في حوار مرح مع التراث الكلاسيكي، أشكالا جديدة للأدب المعاصر".
السلام
وآلت جائزة نوبل للسلام إلى الجنوب إفريقية نافي بيلاي التي شغلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين سنتي 2008 و2014.
وأثار فوز بيلاي بالجائزة حنق الكيان الصهيوني، بسبب ترؤسها لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي وجهت الاتهام للكيان الغاصب بارتكاب إبادة جماعية في غزّة. كما أثار هذا الفوز غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سعى بشدّة إلى الفوز بالجائزة.
الاقتصاد
وفي مجال الاقتصاد حصلا الأمريكيان روبرت هال ومايكل وودفورد على الجائزة، تقديرا لأبحاثهما في "الأسس الجزئية لاستقرار الاقتصاد الكلي"، وهي إسهامات ساعدت على فهم كيفية الحد من تقلبات النشاط الاقتصادي ومواجهة الركود والتضخم.
وتُمنح جائزة نوبل للسلام منذ عام 1901 تنفيذا لوصية العالم السويدي ألفريد نوبل، مخترع الديناميت، الذي أوصى بتخصيص جزء من ثروته لمنح جوائز سنوية تكافئ من "يقدّم أعظم خدمة للبشرية".
ويحصل الفائز بجائزة نوبل على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير و12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار) واهتمام عالمي فوري.
وسبق لتونس ممثلة في الرباعي الراعي للحوار الفوز بجائزة نوبل للسلام في العام 2015. وضمّ الرباعي كلاّ من الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظّمة الأعراف والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وهيئة المحامين وذلك تقديرا "للدور الحيوي" لهذه المنظّمات الأربع "في إنقاذ المسار الديمقراطي في تونس وإخراج البلاد من أزمتها السياسية الحادة".
• إعداد شكري اللّجمي