languageFrançais

تصريحات السيلاوي تُشعل الغضب: والده يتبرأ منه وتحرّك أمني ضدّه

تصدّر الفنان الأردني الشاب حسام السيلاوي منصّات التواصل الاجتماعي ومُحرّكات البحث خلال الساعات الماضية، إثر تصريحات وُصفت بـ "المثيرة للجدل" حول الدين الإسلامي.

وبدأت الأزمة عقب ظهور السيلاوي في بثّ مباشر عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" للرد ّعلى اتّهامات طالته بـ "الارتداد"، إلاّ أنّه انتهج خطابا أثار استياء واسعا بين متابعيه، حيث شُنّت ضدّه حملة انتقادات شديدة ودعوات واسعة لإلغاء المتابعة، مما أدّى إلى خسارته أكثر من 100 ألف متابع على منصّة "إنستغرام".

موقف حازم من والده

ولم تتوقّف تداعيات الأزمة عند الجانب الجماهيري، بل امتدت لتشمل الدائرة العائلية للفنان، حيث أعلن والده تبرؤه التام من ابنه وتصريحاته في بيان علني وشديد اللهجة، قائلا: "أشهد الله أني بريء منه.. براءة أمام الله ورسوله من كل تافه عاق رويبضة"، في إشارة إلى رفضه القاطع لمنهج ابنه وخطابه الأخير.

تحرّك أمني وقانوني

ودخلت الأجهزة الأمنية الأردنية على خطّ الأزمة بعد تصاعد حدّة الغضب الشعبي؛ حيث باشرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمديرية الأمن العام التحقيق في مقاطع الفيديو المتداولة للفنان الشاب. وتتركز التحقيقات الأمنية والقضائية حول شبهات عدة، أبرزها الإساءة للأديان وإهانة الشعور الديني وكذلك ما اعتبره متابعون تطاولا على مقام النبوة.

ويواجه السيلاوي تبعات قانونية قد تكون قاسية، إذ ينصّ القانون الأردني على عقوبات مغلظة في قضايا الإساءة للأديان أو إثارة النعرات، مما يضع مستقبله الفني والمهني أمام مأزق قانوني غير مسبوق.

نقابة الفنانين.. "منتحل صفة" ولا علاقة لنا به

من جهتها، دخلت نقابة الفنانين الأردنيين على خط الأزمة ببيان حازم نشرته عبر حسابها الرسمي، أكّدت فيه أنّ السيلاوي لا ينتمي للجسم النقابي، واصفةً إياه بـ "منتحل صفة فنان".

وجاء في بيان النقابة أنّها تابعت باهتمام ما تداولته منصات التواصل من تصريحات صادرة عن شخص "ينتحل صفة فنان"، مشدّدة على أنّ ما ورد فيها من إساءات ومغالطات دينية مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمت بصلة للقيم المجتمعية والثقافية التي يرتكز عليها الفن الأردني.