languageFrançais

منظّمة تدعو السلطات إلى التدخل بعد تداول صور أطفال يعيشون في الشوارع

دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط إلى التدخل الفوري للتحقق من أوضاع أطفال قصر فاقدي السند يوجدون في وضعيات هشاشة ويبيتون على الأرصفة.

وجاءت هذه الدعوة إثر تداول صور ومقاطع فيديو تُظهر أطفالا ينامون على الأرصفة في ساحة برشلونة بالعاصمة وغيرها من الفضاءات العامة.

وقالت المنظّمة في بيان إن “تلك الحالات تندرج ضمن وضعيات الطفولة المهددة التي تستوجب التدخل العاجل وفقا لأحكام القانون”.

وأضافت أنّها قامت بإشعار كل من وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والمندوب العام لحماية الطفولة، والمندوب الجهوي لحماية الطفولة بتونس، ووكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس.

وشدّدت المنظمة على أن التثبت من كل حالة يبقى من اختصاص الجهات الرسمية، لكنها ترى بأن ظهور أطفال في مثل هذه الوضعيات يتطلّب “التحرك العاجل للتحقق من أوضاعهم وتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير الحمائية الكفيلة بصون حقوقهم وحمايتهم من مختلف الأخطار”.

وذكّرت المنظّمة ببعض النصوص القانونية الخاصة بحماية الأطفال، وعلى رأسها دستور الجمهورية التونسية في فصله الـ 52، ومجلة حماية الطفل، إضافة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.

وفي مداخلة هاتفية في برنامج "أحلى صباح"، اليوم الخميس 6 أوت 2026 قالت ريم الخذيري رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط إنّ تواجد أطفال في الشارع نيام على الأرصفة يكشف عن إخلالات في قيام الدولة والسلطات المختصة بدورها أدى إلى وصول أطفال إلى هذه الوضعية.

وكشفت الخذيري عن رقم "مفزع" يتعلّق بعدد حالات الطفولة المهددة التي يتعهّد بها القضاء، حيث ارتفع الرقم من 22 ألف حالة في سنة 2022 إلى 25 ألف حالة في سنة 2023.