هشام قيراط: ''هذه توجيهاتنا.. للحكام ولا مكان لمن يخطئ''
أكّد رئيس لجنة التعيينات بالإدارة الوطنية للتحكيم الرياضي هشام أنّ اختيار الحكام لإدارة مباريات الرابطة الأولى المحترفة لكرة القدم يتمّ على أساس الكفاءة والجاهزية، مشددا قوله '' من يخطئ لا مكان له''
وقال قيراط في تصريح لبرنامج ''فوروم سبور'' على موزاييك الخميس 20 أوت 2020، إنّ ادارة التحكيم استعدّت كما ينبغي لإتمام الموسم في أحسن الظروف وأنّها دعت الحكّام إلى عدم التسبب في تشنيج الأجواء وطلبت منهم أن ينال كلّ فريق حقّه بعيدا عن أية حسابات، حسب قوله.
وأضاف قيراط: ''حذرنا (الحكام) أنّه خلال العشر جولات المتبقية من البطولة ستتم محاسبة أي حكم يخطئ وأنّه سيتمّ الإعلان عن أية عقوبة''.
تصريحات قيراط تأتي في خضمّ الجدل الذي عقب الإعلان عن تسليط عقوبة التجميد على بعض الحكام نتيجة أدائهم في المباريات الماضية من البطولة، على غرار الحكم كريم الخميري الذي أعلن اعتزاله التحكيم.
واعتبر قيراط في هذا الخصوص أنّ الخميري يعدّ من أكفأ الحكام ولكن الحظّ لم يكن إلى جانبه، معبّرا عن أمله في أن يتراجع عن الإعتزال.
وتابع في نفس السياق أنّ العقوبات التي تمّ الإعلان عنها مؤخّرا لا تدخل في خانة العقاب بقدر ما هي محاولة لتمكين الحكم من راحة، مشيرا إلى أنّ ادارة التحكيم الرياضي امتنعت منذ سنتين عن التشهير بالحكام الذين يخطؤون مراعاة لنفسيتهم وعدم خلق نوع من الهرسلة التي قد يتسبّب فيها ذلك.
وقال قيراط مدافعا عن القرارات الأخيرة إنّه تمّ اتخاذها بناء على مدى تأثير أداء الحكام على نتيجة المباراة مع الأخذ بعين الإعتبار إلى سوابقهم في مجال التحكيم وأنّ تكرار الأخطاء كان مبرّرا لإصدار عقوبات في شأنهم.
ويرى بأنّها ''طريقة لحث الحكام على ان يكونو في أكثر أريحية وتمنحهم نوع من الراحة نفسية''.
وأكّد أنّ العقوبات تُتّخذ وفقا للإجتهادات واستنادا أيضا لوضعية كل حكم على حدة، مشدّدا قوله: "على كل حكم أن يتحمّل أخطاءه''.
وردّا على الإتهامات التي تُوجّه لإدارة التحكيم بالخضوع لضغوط الجمعيات قال ضيف فوروم سبور إنّه لا وجود لحصانة للحكّام وأنّ مستوى الأداء هو الفيصل والمعيار الوحيد للتقييم، وفق تصريحه.