languageFrançais

بين استبعاد العاشوري وإلغاء التربص:كواليس الساعات الأخيرة داخل المنتخب

انتهى اليوم الأربعاء تربّص المنتخب الوطني التونسي قبل موعده المحدد، والذي كان من المقرر أن يستمر حتى يوم السبت 3 أكتوبر 2026، وذلك عقب مباراة مالي الودية والتي تم إلغاؤها اليوم.

وشهد مقر تربّص المنتخب الوطني التونسي في الساعات الماضية أجواء من التوتّر تعود لعدّة نقاط، كانت بدايتها ما حدث بسبب عدم إعلام معين الشعباني وبعض من أعضاء المكتب الجامعي والمسؤولين عن المنتخب بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص احتساب نقاط مباراة أوغندا، رغم علم بعض من المنتمين إلى الجامعة التونسية لكرة القدم بذلك مُسبقًا.

وكانت الجامعة قد تلقت تأكيدًا من الاتحاد الإفريقي حول احتساب نقاط مباراة أوغندا بعد أن استفسرت عن ذلك بعد المباراة والتي أقيمت الخميس الماضي، ليتبيّن فيما بعد أن بعض المنتمين للجامعة التونسية لكرة القدم كانوا على علم مسبق بذلك.

أزمة بين الشعباني والعاشوري؟

ولم تتوقف الأجواء المشحونة عند هذا الحد، إذ شهد التربص عقب مواجهة بوتسوانا يوم الاثنين الماضي ملاسنات ونقاشات حادة، كان أبرزها الخلاف الذي نشب بين المدرب معين الشعباني واللاعب إلياس العاشوري.

وكان الناخب الوطني قد وجّه بعض التعليمات والملاحظات الفنية للعاشوري تقييما لمردوده في مباراة بوتسوانا، مناقشا معه بعض الحالات التي كان يتوجب التعامل معها بشكل أفضل. إلا أن اللاعب رفض هذه الملاحظات وأبدى ردة فعل غاضبة، قبل أن يتم احتواء الإشكال لاحقا.

غير أن الأزمة تجددت خلال الحصة التدريبية الموالية، عندما كرر الشعباني الملاحظات ذاتها، وهو ما لم يتقبله العاشوري الذي قرر غاضبا مغادرة التدريبات قبل نهايتها، مما دفع المدرب إلى اتخاذ قرار رسمي باستبعاده نهائيا من التربص.

إلغاء ودية مالي..؟

وبخصوص إلغاء مباراة مالي الودية، فقد تم اتخاذ القرار لعدة أسباب من بينها الأجواء المشحونة داخل المنتخب، إضافة إلى غياب كل من إسماعيل الغربي لأسباب تأديبية والثنائي منتصر الطالبي وأنيس بن سليمان بسبب الإصابة والشكوك في مشاركة عدد آخر من اللاعبين من بينهم خليل العياري وعلي معلول ويان فاليري.

يُذكر أن الهدف الرئيسي من خوض مواجهة مالي كان تحقيق الفوز لانتزاع أسبقية على المنتخب المالي في تصنيف "الفيفا"، بما يضمن لـ "نسور قرطاج" التواجد ضمن المستوي الثاني خلال القرعة المقبلة.