الترجي يستنكر 'حملات ممنهجة ضدّه' ويُباشر الإجراءات القانونية اللازمة
أعربت الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي عن بالغ استنكارِها ممَّا وصفته بـ "حملات مُنظّمة وممنهجة تستهدف النادي ورموزه ومنتسبيه، وتقوم على نشر الادّعاءات والمغالطات وتوجيه اتّهامات مسبقة".
وكشف الترجي التونسي في بلاغ أصدره مساء السبت، أنّه "سيُباشر تتبع كلّ من يثبت إخلاله بواجباته القانونية أو المهنية في تحرّي الوقائع والتثبّت منها، أو كلّ من ساهم، بأيّ صفة كانت، في إعداد أو اعتماد أو ترويج معطيات أو وثائق أو ادّعاءات من شأنها تضليل الجهات المختصة أو التأثير على مسار كشف الحقيقة". وأضاف أنّه "سيتولى تتبع كافة الصفحات والأشخاص المتورطين في نشر أو ترويج أو المساهمة في الحملات التي تستهدف النادي أو لاعبيه أو مسؤوليه أو إطاراته، وذلك من خلال اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة أمام مختلف الهياكل والجهات المختصة، حمايةً لحقوقه ومصالحه وصونًا لسمعة المؤسسة ومنتسبيها".
وفي هذا السياق، أكّد الترجي الرياضي التونسي، في بلاغه، أنّه شرع فعليًا في مباشرة كافة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة "للتصدي للتجاوزات والاستهدافات التي طالت النادي ومنتسبيه". وأكّد أيضا على أنّ الترجي الرياضي التونسي، بتاريخ عريق يمتد لأكثر من 107 سنوات، وبما راكمه من ألقاب وإنجازات وطنية وقارية ودولية، يظل مؤسسة رياضية راسخة يشهد تاريخها ومكانتها بحجمها وقيمتها، مجددًا ثقته في قدرة الجهات المختصة على كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات وفقًا لما يقتضيه القانون، وفق نصّ البلاغ.
وشدّد الترجي التونسي على أنّ "المنافسة الرياضية يجب أن تظل في إطارها الطبيعي القائم على التنافس الشريف داخل الميدان، بعيدًا عن محاولات إقحام مفاهيم لا تمُّت بصلة للواقع الرياضي أو توظيف اعتبارات خارجة عن جوهر المنافسة الرياضية لاتخاذ مواقف أو قرارات لا تستند إلى معايير موضوعية وقانونية واضحة"، مُجدّدا تمسُّكه بضرورة ترسيخ مناخ رياضي سليم يقوم على النزاهة والشفافية واحترام قواعد الحوكمة الرشيدة، بما في ذلك ضمان التمويل المالي السليم، وعدم استغلال الصفات أو المسؤوليات لتحقيق مصالح ضيقة، والتزام كافة الهياكل والأطراف المعنية بمبدأ الحياد والتعامل المتساوي مع جميع الأندية، وفق نصّ البلاغ.